الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٠ - عمرو بن الحمق قائد الأشعريين
في جنب الإنسان. و الفاعل الحقيقي للطاعات و المعاصي عند هؤلاء هو اللّه وحده. و ليس للإنسان في ذلك أي دور. . و هذا القول باطل بلا ريب فراجع كتاب دلائل الصدق و غيره من الكتب العقائدية و الكلامية.
عمرو بن الحمق قائد الأشعريين:
و قالوا: إن عمرو بن الحمق الخزاعي كان قد هاجر إلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» بعد الحديبية [١].
و تقدم: أنه هو الذي قاد وفد الأشعريين إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» . . و هذا يلقي ظلالا من الشك على الروايات الأخرى التي تجاهلت ذكر هذا الشهيد السعيد، الذي وصفه النبي «صلى اللّه عليه و آله» بالصلاح، و تعمدت ذكر أبي موسى الأشعري، و التنويه به، رغم أنه كان الأصغر سنا و ربما شأنا في ذلك الوفد الكبير [٢].
[١] راجع: الإصابة ج ٢ ص ٥٣٣ و ج ٤ ص ٥١٤، و الإستيعاب (بهامش الإصابة) ج ٢ ص و (ط دار الجيل) ج ٣ ص ١١٧٣٥٢٤، و أسد الغابة ج ٤ ص ١٠٠، و فيض القدير ج ١ ص ٣٧٢.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٣٥ عن عدد من المصادر و قد ذكرنا شطرا منها في غزوة خيبر، و ذخائر العقبى ص ٢١٣ و صحيح البخاري ج ٤ ص ٥٥ و ج ٥ ص ٧٩ و فتح الباري ج ٧ ص ٣٧١ و عمدة القاري ج ١٥ ص ٦٠ و ج ١٧ ص ٢٥١ و تخريج الأحاديث و الآثار للزيلعي ج ٢ ص ١١٣ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣٢ ص ٣١ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٨٣ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٤٣٠ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٣٣ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣٨٩.