الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩١ - وفد زمل بن عمرو
العذري، فأعانه بثلاث مائة من قومه و إخوته [١]. . بالإضافة إلى من كان معه. . من قريش و كنانة. . فراجع. .
وفد زمل بن عمرو:
و روى ابن سعد عن مدلج بن المقداد بن زمل العذري و غيره قالوا: وفد زمل بن عمرو العذري على النبي «صلى اللّه عليه و آله» فاخبره بما سمع من صنمهم، فقال: ذلك مؤمن الجن، فعقد له لواء على قومه، و أنشأ يقول حين وفد على النبي «صلى اللّه عليه و آله» :
إليك رسول اللّه أعملت نصها
أكلفها حزنا و قوزا من الرمل
لأنصر خير الناس نصرا مؤزرا
و أعقد حبلا من حبالك في حبلي
و أشهد أن اللّه لا شيء غيره
أدين له ما أثقلت قدمي نعلي [٢]
و نقول:
إن في النص عدة مواضع تدعو للتأمل، و منها:
[١] الطبقات الكبرى لابن سعد ج ١ ص ٦٩.
[٢] الطبقات الكبرى لابن سعد ج ١ ص ٣٣٢ و سبل الهدى و الرشاد ج ٢ ص ٢١٨ و ج ٦ ص ٣٨٢ و مجموعة الوثائق السياسية ص ٢٠٥ و راجع: الإصابة ج ١ ص ٥٥١ و الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج ١ ص ٥٨٨ و أسد الغابة ج ٢ ص ٢٠٥، و البحار ج ١٨ ص ١٠٣، و كنز العمال ج ١٢ ص ٣٨٣، و تاريخ مدينة دمشق ج ١١ ص ٤٩٠ و ج ١٩ ص ٧٧، و عيون الأثر ج ١ ص ١٠٥.