الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٢ - و يضحك ربنا
انجياب الثوب» [١].
و نقول:
إن هذا النص قد تضمن أمورا أشرنا إليها في العديد من الموارد و مع ذلك نشير إلى ما يلي:
و يضحك ربنا:
قد ذكرت الرواية المتقدمة: أن اللّه تبارك و تعالى يضحك، و قد تعجب الأعرابي من ذلك، حيث وجد فيه ما يصادم فطرته و يناقض حكم عقله. .
و قد تحدثنا حين ذكر وفود أبي رزين عن هذا الموضوع، و بيّنا: أنه من دسائس أهل الكتاب القائلين بالتجسيم الإلهي، و كانوا مهتمين بإشاعة عقائدهم بين المسلمين، و كان كثير من المسلمين مبهورين بهم، آخذين عنهم، و قد تكلم عن هذا الموضوع أيضا الشيخ محمود أبي ريّا في كتابه: «أضواء على السنة المحمدية» . و كتاب «شيخ المضيرة (أبو هريرة)» . فلا بأس بمراجعة ما قال.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣٩٤ و ٣٩٥ إمتاع الأسماع للمقريزي ج ٥ ص ١٣٠، و المجموع للنووي ج ٥ ص ٩٦، و فتح الوهاب للأنصاري ج ١ ص ١٥٣، و المغني لابن قدامه ج ٢ ص ٢٩٨، و الشرح الكبير لابن قدامه ج ٢ ص ٢٩٨، و نيل الأوطار للشوكاني ج ٤ ص ٤٠، و بدائع الصنائع للكاشاني ج ١ ص ٢٨٣، و سبل السلام للكحلاني ج ٢ ص ٨١، و مناقب الإمام أمير المؤمنين «عليه السلام» للكوفي ج ١ ص ٨٣.