الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٥ - حديث الرجل من بني أبذى
أو «ما جاع فقير إلا بما منع غني» [١].
و في رواية عن أبي الحسن الأول «عليه السلام» يقول في آخرها بعد أن ذكر أصناف المستحقين و سهامهم: «فلم يبقى فقير من فقراء الناس، و لم يبق فقير من فقراء قرابة رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» إلا و قد استغنى فلا فقير» [٢].
حديث الرجل من بني أبذى:
و قد لفت نظرنا أيضا: أنه برغم أهمية قصة ذلك الرجل الذي هو من بني أبذى، فإن الروايات المتقدمة قد عجزت عن ذكر اسمه لنا، مع انهم يذكرون لنا اسماء من ليس له أثر يستحق الذكر على الإطلاق. فلما ذا كان ذلك؟ ! لا ندري! !
[١] البحار ج ٩٣ ص ٢٢ و روضة الواعظين للفتال النيسابوري ص ٤٥٤ و الوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج ٩ ص ٢٩ و (ط دار الإسلامية) ج ٦ ص ١٦ و مشكاة الأنوار لعلي الطبرسي ص ٢٢٨ و جامع أحاديث الشيعة ج ٨ ص ٣٦ و مستدرك سفينة البحار ج ٤ ص ٢٩٤ و ينابيع المودة ج ٢ ص ٢٤٩ و الجامع للشرايع للحلي ص ١٥٢ و عيون الحكم للواسطي ص ١٥٣ و مشكاة الأنوار للطبرسي ص ٢٢٨.
[٢] تهذيب الأحكام ج ٤ ص ١٣١ و الوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج ٩ ص ٥١٤ و (ط دار الإسلامية) ج ٦ ص ٣٥٩ عن أصول الكافي ج ١ ص ٥٤٢ و شرح أصول الكافي ج ٧ ص ٣٩٥ و جامع أحاديث الشيعة ج ٨ ص ٦١ و ٥٨٦ و ذخيرة المعاد (ط. ق) للمحقق السبزواري ج ١ ق ٣ ص ٤٨٦.