الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٧ - ٥-وفود بني حنيفة و مسيلمة الكذاب
لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أنه نبي، فأصفقت معه بنو حنيفة على ذلك.
قال ابن إسحاق: و قد كان كتب لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «من مسيلمة رسول اللّه إلى محمد رسول اللّه: أما بعد فإني قد أشركت في الأمر معك، و إن لنا نصف الأمر، و ليس قريش قوما يعدلون» . فقدم عليه رسوله بهذا الكتاب. فكتب إليه رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» :
«بسم اللّه الرحمن الرحيم، من محمد رسول اللّه إلى مسيلمة الكذاب: سلام على من اتبع الهدى، أما بعد، فإن الأرض للّه يورثها من يشاء من عباده و العاقبة للمتقين» [١]. و كان ذلك في آخر سنة عشر.
[٢] -ج ٥ ص ٥١ و ٥٢ و العقد الفريد ج ٢ ص ٦٦ و البيان و التبيين ج ١ ص ٣٥٩ متنا و هامشا، و المفصل ج ٨ ص ٧٥٥-٧٥٩ و ج ٧ ص ٢٩٦ و ج ٦ ص ٩٢ و المنتظم ج ٤ ص ٢١ و ٢٢، و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٥٥.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣٢٦ و قال في هامشه: ذكره ابن كثير في البداية و النهاية ج ٦ ص ٣٨٤. و المواهب اللدنية و شرحه للزرقاني ج ٥ ص ١٥١ و ١٥٢ و مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٣٨٣ و ٣٨٤ عن المصادر التالية: تاريخ الأمم و الملوك للطبري ج ٢ ص ٤٠٠ و في (ط أخرى) ج ٣ ص ١٤٦ و فتوح البلدان للبلاذري ص ٩٧ و في (ط أخرى) ص ١٢٠ و الطبقات الكبرى ج ١ ص ٢٧٣ و في (ط أخرى) ج ١ ق ٢ ص ٢٦ و المفصل ج ٨ ص ٧٥٧ و الكشاف ج ١ ص ٦٤٥ في تفسير الآية ص ٥٤ و تفسير النيسابوري (بهامش الطبري) ج ٦ ص ١٦٣ و تفسير الرازي ج ١٢ ص ١٩ و سيرة النبي «صلى اللّه عليه و آله» لإسحاق بن محمد همداني قاضي أبرقوه ص ١٠٥٩ و مجمع الزوائد ج ٥ ص ٣١٥ عن الطبراني، و كنز العمال ج ١٧ ص ١٦١ و ٥٦٣ و في (ط أخرى) ج ١ ص ٢٧٣ و الكافي ج ٢ ص ١١٥ و في (ط أخرى) ص ٣٠٠ و نهاية الإرب للقلقشندي-