الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٤ - ليشفع ربك إليك
خيبر و فدك، و منطقة جنفا هي أحد مياههم هناك [١].
ليشفع ربك إليك:
ذكرت الرواية المتقدمة: أنهم قالوا لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «و اشفع لنا إلى ربك، و ليشفع لنا ربنا إليك» .
فاستنكر «صلى اللّه عليه و آله» قولهم هذا، قائلا: «فمن ذا الذي يشفع ربنا إليه، لا إله إلا هو العلي العظيم، وسع كرسيه السماوات و الأرض، فهي تئط من عظمته و جلاله كما يئط الرحل الجديد. .» .
و نقول:
إننا لا نرتاب في: أن هذا النص مكذوب على لسان رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، لأن قولهم هذا ليس فيه أي اشكال. إذا كانوا يرون: أنهم قد أذنبوا إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بتكذيبهم إياه، و ممالأتهم عدوه
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٦٩، و المجموع للنووي ج ٥ ص ٩٦، و المغني لابن قدامه ج ٢ ص ٢٩٧، و الشرح الكبير لابن قدامه ج ٢ ص ٢٩٧، و سبل السلام للكحلاني ج ٢ ص ٨١، و مناقب الإمام أمير المؤمنين «عليه السلام» للكوفي ج ١ ص ٨٢، و صحيح البخاري ج ٢ ص ١٦، و صحيح مسلم ج ٣ ص ٢٤، و سنن النسائي ج ٣ ص ١٦٢، و السنن الكبرى للبيهقي ج ٣ ص ٣٥٥، و فتح الباري ج ٢ ص ٤١٩، و عمدة القاري للعيني ج ٧ ص ٣٨، و السنن الكبرى للنسائي ج ١ ص ٥٦٠، و صحيح ابن خزيمة ج ٣ ص ١٤٥، و شرح معاني الآثار ج ١ ص ٣٢٢، و كتاب الدعاء للطبراني ص ٢٩٧، و الأذكار النووية ص ١٨٣، و نصب الراية للزيلعي ج ٢ ص ٢٨٣، و البداية و النهاية ج ٦ ص ٩٦ و ١٠٠ و ٣١١، و إمتاع الأسماع ج ٥ ص ١٢٠.