الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢ - من هو وافد حمير
رعين، و معافر و همدان [١]. و لعل ذلك غير دقيق، فإن هؤلاء هم ملوكهم- على الظاهر [٢]-و كان النعمان من الأقيال، و من البعيد أن يكون الملك هو الرسول، فلعلهم وفدوا على النبي «صلى اللّه عليه و آله» وفادة الملوك.
و قال ابن حجر عن الحارث: تظافرت الروايات أنه أرسل بإسلامه، و أقام باليمن [٣].
و يدل على ذلك أيضا: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» كتب في كتابهم: «من محمد النبي إلى الحارث بن عبد كلال. و لو كان هو الوافد لكان الكتاب له لا إليه» [٤].
[١] عن الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١١١ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٨١ و تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٦٣ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٢٥٨.
[٢] أسد الغابة ج ٥ ص ٢٩ ترجمة نعمان قيل ذي رعين، و راجع: منتخب أخبار اليمن لنشوان الحميري ص ٩٣.
[٣] الإصابة ج ١ ص ٦٧٧ ترجمة الحارث بن عبد كلال، و سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣٢٣.
[٤] مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٥٨٨، و السنن الكبرى للبيهقي ج ٤ ص ١٣٠، و المصنف للصنعاني ج ٤ ص ١٣٦، و المصنف لابن أبي شيبة الكوفي ج ٣ ص ٣٧، و سنن الدار قطني ج ٢ ص ١١٣، و الإستيعاب ج ٤ ص ١٤٥٢، و كنز العمال ج ٦ ص ٥٦٢، و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ١ ص ٣٥٦، و أسد الغابة ج ٢ ص ٢٠٣، و الإصابة ج ١ ص ٦٧٨ و ج ٢ ص ٥٢٣، و فتوح البلدان للبلاذري ج ١ ص ٨٥، و تاريخ الطبري ج ٢ ص ٣٨١، و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ١٠٠٩، و عيون الأثر ج ٢ ص ٢٩٥، و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ١٤٥، و سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣٢٣، و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٦٢.