قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٧٥
يصنع، اقبل غراب يهوى على الحجر الذي دمغ اخاه، فجعل يمسح الدم بمنقاره واقبل غراب آخر حتى وقع بين يديه فوثب الاول على الثاني فقتله، ثم حفر (٩) بمنقاره فواراه فتعلم قابيل (١٠). ٥٣ - وروى انه لم يوار سواه اخيه، وانطلق هاربا حتى اتى واديا من اوديه اليمن في شرقي عدن، فكمن فيه زمانا وبلغ آدم صلوات الله عليه ما صنع قابيل بهابيل، فاقبل فوجده قتيلا ثم دفنه، وفيه وفي ابليس نزلت (ربنا ارنا الذين اضلانا من الجن والانس نجعلهما تحت اقدامنا ليكونا من الاسفلين) (١١) لان قابيل اول من سن القتل، ولا يقتل مقتول إلى يوم القيامة الا كان له فيه شركه (١٢)، (١٣). ٥٤ - وسال الصادق عليه السلام عن قوله تعالى: (وقال الذين كفروا ربنا ارنا الذين اضلانا من الجن والانس) قال: هما هما (١٤). ٥٥ - قال وهب: فلما حضرت (١٥) آدم عليه السلام الوفاة اوصى إلى شيث، وحفر لادم في غار في أبي قبيس يقال له: غار الكنز فلم يزل آدم في ذلك الغار حتى كان في زمن (١٦) الغرق استخرجه نوح صلوات الله عليه في تابوت وجعله معه في السفينة (١٧). ٥٦ - واما عوج بن عناق، فانه كان جبارا (في الارض) (١٨) عدوا لله وللاسلام، ٨ - في ق ٢ وق ٤: ونعش جسده. ٩ - في ق ٢: ثم هز، وفي ق ٤: ثم هزه. ١٠ - بحار الانوار ١١ / ٢٤٢، برقم: ٣٣. ١١ - سورة فصلت ٢٩. ١٢ - في ق ١: شرك، وفي البحار: فيه له شرك. ١٣ - بحار الانوار ١١ / ٢٤٢، برقم: ٣٤. ١٤ - بحار الانوار ١١ / ٢٤٣، برقم: ٣٥. ١٥ - في البحار: قال لما حضر. ١٦ - في ق ١ وق ٣ وق ٥: كان زمان. ١٧ - بحار الانوار ١١ / ٢٦٧، برقم: ١٧. ١٨ - الزيادة من ق ٤. (*)