قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٤٦
قال: نعم تكرمه من الله تعالى (١). ٦ - وبالاسناد المذكور، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج قال سالت أبا عبد الله عليه السلام اكان ابليس من الملائكة ام (٢) من الجن ؟ قال: كانت الملائكة ترى انه منها، وكان الله يعلم انه ليس منها، فلما امر بالسجود كان منه الذي كان (٣). ٧ - وبالاسناد المذكور، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن الصادق عليه السلام قال: امر (٤) ابليس بالسجود لادم، فقال: يا رب وعزتك ان اعفيتني من السجود لادم عليه السلام لاعبدك (٥) عباده ما عبدك أحد (٦) قط مثلها قال الله (٧) جل جلاله: إني احب ان اطاع من حيث اريد. وقال: ان ابليس رن اربع رنات: اولاهن يوم لعن، ويوم اهبط (٨) إلى الارض، وحين بعث محمد صلى الله عليه وآله وسلم على فتره من الرسل، وحين انزلت ام الكتاب. ونخر نخرتين حين اكل آدم من الشجره، وحين اهبط من الجنة. وقال في قوله تعالى: (فبدت لهما سوأتهما) (٩) كانت سوأتهما لا ترى، فصارت ترى بارزه وقال: الشجره التي نهى عنها آدم صلوات الله عليه هي السنبلة (١٠). ٨ - وفي روايه اخرى عنه عليه السلام انه قال: ان الشجره التي نهى عنها آدم عليه السلام هي شجره العنب (١١). ١ - بحار ١١ / ١٣٩، برقم: ٣. ٢ - في ق ٢: والسلام عن ابليس من الملائكة أو. ٣ - بحار الانوار ٦٣ / ٢٤٩، باب ذكذ ابليس وقصصه: برقم: ١٠٩. ٤ - في ق ١: لما أمر. ٥ - في ق ١ وق ٣ والبحار: لاعبدك، وفي ق ٤: لعبدتك. ٦ - في ق ٤: لم يعبدك أحد. ٧ - في ق ١: فقال الله. ٨ - في ق ٢: هبط. ٩ - سورة طه: ١٢١. ٣ - بحار الانوار ٢ / ٢٦٢ و ١١ / ١٤٥ برقم: ١٤ و ١٧٩ برقم: ٢٦ و ٢٥٠، برقم: ١١٠. ١١ - بحار الانوار ١١ / ١٧٩، برقم: ٢٧. (*)