قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٧٣
لا يعرفون الا تلك الاسماء. ثم ظهرت نبوه نوح عليه السلام، فدعاهم إلى عباده الله وحده وترك ما كانوا يعبدون من الاصنام، فقال بعضهم: (لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق و نسرا) (١). فصل - ١٢ - ٤٩ عن ابن بابويه، حدثنا أبو الحسن على بن عبد الله بن احمد الاسوارى، حدثنا على بن احمد البردعى، حدثنا محمد عن محمد بن ميمون (٢) عن الحسن، عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان اباكم كان طوالا كالنخله السحوق ستين ذراعا (٣). ٥٠ - وعن ابن بابويه، حدثنا أبو عبد الله محمد بن شاذان، حدثنا محمد بن محمد بن الحرث الحافظ، حدثنا صالح بن سعيد الترمذي، عن عبد المنعم بن ادريس، عن أبيه، عن وهب بن منبه اليماني ان الله تعالى خلق (٤) حوا من فضل طينه آدم على صورته، وكان القى عليه النعاس واراه ذلك في منامه، وهى اول رؤيا كانت في الارض، فانتبه وهى جالسه عند راسه، فقال عز وجل: يا آدم ما هذه الجالسه ؟ قال: الرؤيا التي اريتنى في منامي فانس و حمد الله تعالى، فأوحى الله تعالى إلى آدم: إني (٥) اجمع لك العلم كله في اربع (٦) كلمات: واحدة لي، وواحدة لك، وواحدة فيما بينى وبينك، وواحدة فيما بينك وبين الناس. فاما التي لي فتعبدني ولا تشرك بي شيئا، واما التي لك فاجزيك بعملك احوج ما تكون إليه، واما التي فيما بينى وبينك، فعليك الدعاء وعلى الاجابة، واما التي فيما بينك وبين الناس، فترضى للناس ما ترضى لنفسك. ١ - بحار الانوا ٣ / ٢٥٠ - ٢٥٢ برقم: ٨، سورة نوح: ٢٣. ٢ - في ق ٤: حدثنا محمد بن محمد بن ميمون، وفي ق ٢ و ٣. حدثنا محمد بن ميمون. ٣ - بحار الانوار ١١ / ١١٥، برقم: ٤١. ٤ - في ق ٢: لما خلق. ٥ - في ق ٣: إليه إني. ٦ - في ق ٣: أجمع لك كلمة في أربع. (*)