قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٦٢
ذلك لي فقال فقد شئت ذلك وقد (١) زوجتكها فضمها اليك فقال لها آدم: إلى فاقبلي، فقالت: بل انت. فامر الله آدم ان يقوم إليها فقام، ولو لا ذلك لكن النساء يذهبن إلى الرجال (٢). فصل - ٧ - في نحو ذلك. ٣٤ - وعن ابن بابويه، عن أبيه اخبرنا سعد بن عبد الله، عن ابن أبي عمير، * عن على بن أبي حمزه، عن على بن الحسين صلوات الله عليهما قال: ان ابن آدم حين قتل اخاه قتل شرهما خيرهما فوهب الله تعالى لادم ولدا، فسماه هبه الله وكان وصيه، فلما حضرت آدم صلوات الله عليه وفاته (٣)، قال: يا هبه الله قال: يك قال: انطلق إلى جبرئيل فقل: ان أبي آدم يقرؤك السلام ويستطعمك من طعام الجنة وقد اشتاق إلى ذلك، فخرج هبه الله، فاستقبله جبرئيل عليه السلام، فأبلغه (رساله) (٤) ما ارسله به ابوه إليه، فقال له جبرئيل عليه السلام: رحم الله اباك، فرجع هبه الله وقد قبض الله تعالى آدم عليه السلام، فخرج به هبه الله وصلى عليه، و كبر عليه خمسا (٥) وسبعين تكبيره سبعين لادم وخمسا لاولاده من بعده (٦). ٣٥ - وبهذا الاسناد عن على بن أبي حمزه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه الصلاة ١ - في ق ١: فقال قد شئت وقد. ٢ - لم ينقل العلامة المجلسي هذا الخبر في البحار عن القصص، إلا أنه موجود فيه ضمن خبر رواه عن العلل في ١١ / ٢٢٠ - ٢٢١ غير أن زرارة رواه عن أبي عبد الله عليه السلام. * - السند في الوسائل ٢ / ٧٨٠ برقم ١٤ هكذا: سعيد بن هبة الله الراوندي في قصص الانبياء بسنده عن ابن بابويه عن أبه عن سعيد عن أحمد بن محمد عن ابن أبي عمير عن علي عن أبي حمزة عن علي بن الحسين ٨.... وابو حمزة هو الثمالى وعديد من روايه مسمى بعلم منهم علي بن رائب وهو أكثر رواية عنه من غيره فالمظنون على الحساب ان الراوي عن ابي حمزة هو علي بن رائب ويمكن تصحيح ذيل السند على ما هنا بالذهاب إلى سقوط: عن ابيه بعد ابي حمزة فان من رواته عليا ابنه. ٣ - في ق ٢ وق ٣: حضر آدم الوفاة، وفي ق ٤: وحضر آدم وفاته. ٤ - الزيادة من ق ٢. ٥ - في ق ٢: فصلى عليه وكبر خمسا. ٦ - بحار الانوار ١١ / ٢٦٤، برقم: ١٢. (*)