قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١١٣
اسحاق، فلما كبرلم يعرف هذا وهذا لتشابههم حتى صار ابراهيم يعرف بالشيب قال: فثنى ابراهيم عليه السلام لحيته، فراى فيها طاقه بيضاء فقال ابراهيم: اللهم ما هذا ؟ فقال: وقار فقال: اللهم زدنى وقارا (١). ١٠٤ - وباسناده عن ابن أبي عمير، عن ابان بن عثمان، عن محمد بن مروان (٢)، عن زراره، عن أبي بصير، عن أبي جعفر صلوات الله عليه قال: كان ابراهيم عليه السلام رجلا غيورا، كان إذا خرج اغلق بابه، فرجع يوما فراى رجلا في داره عليه ثوبان ابيضان يقطر راسه ماء ودهنا فقال له: من انت ؟ فقال: انا ملك الموت، ففزع ابراهيم عليه السلام وقال: جئتني لتسلبني روحي ؟ فقال: لا ولكن الله اتخذ عبدا خليلا فجئته ببشارة، فقال: ومن هو ؟ قال: وما تريد منه ؟ قال ابراهيم عليه السلام: اخدمه حتى اموت فقال: انت هو (٣). ١٠٥ - وعن ابن بابويه، حدثنا عبد الله بن داود، عن عبد الله بن هلال، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال: لما جاء المرسلون إلى ابراهيم صلوات الله عليه جاءهم بالعجل، فقال: كلوا: قالوا: لا ناكل حتى تخبرنا ما ثمنه ؟ فقال: إذا اكلتم فقولوا: بسم الله وإذا فرغتم فقولوا: الحمد لله، فقال: فالتفت جبرئيل عليه السلام إلى اصحابه وكانوا اربعه وجبرئيل رئيسهم، فقال: حق (٤) ان يتخذ هذا خليلا (٥). ١٠٦ - وعن ابن اورمه، حدثنا عمرو بن عثمان (٦)، عن العبقري، عن اسرائيل، عن أبي اسحاق، عن حارثه بن مضرب، عن على عليه السلام قال: شب اسماعيل واسحاق فتسابقا فسبق ١ - بحار الانوار ١٢ / ١١٠ - ١١١، برقم: ٣٦. ٢ - في ق ٣: محمد بن حمران وفي العلل ١ ب ٣٢ ح ٥: محمد بن مروان عمن رواه عن أبى جعفر عليه السلام. ٣ - بحار الانوار ١٢ / ٥: عن علل الشرايع، برقم: ١١ مع اختلاف في السند والمتن. ٤ - في البحار: حق لله... ٥ - بحار الانوار ١٢ / ٥: برقم: ١٢ عن العلل السند هنا معلول وصحيحه على ما في البحار: ابن الوليد عن محمد العطار عن ابن أبان عن ابن أورمة عن عبد الله بن محمد عن داوا بن أبي يزيد عن عبد الله بن هلال. ٦ - في النسخ: عمرة بن عثمان، وهو تصحيف، والصحيح ما أثبتناه عن البحار. قوله: العبقري، تقدم ما هو الصحيح فيه في الخبر المرقم ٢. (*)