قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٤٨
فقال يا رب هل خلقت قبلى من البشر احدا ؟ قال: لا قال: فمن هؤلاء الذين ارى اسماءهم ؟ فقال، هؤلاء خمسه من ولدك لولاهم ما خلقتك (١) ولا خلقت الجنة ولا النار (٢) ولا العرش ولا الكرسي ولا السماء ولا الارض ولا الملائكة ولا الجن ولا الانس، هؤلاء خمسه شققت لهم اسما من (٣) اسمائي، فانا المحمود وهذا محمد صلى الله عليه وآله وانا الاعلى وهذا على عليه السلام وانا الفاطر وهذه فاطمه عليه السلا وانا ذو الاحسان وهذا الحسن عليه السلام وانا المحسن وهذا الحسين عليه السلام آليت على نفسي انه لا ياتيني أحد (٤) وفي قلبه مثقال حبه من خردل من محبه احدهم الا ادخلته جنتي وآليت بعزتي انه لا ياتيني أحد وفي قلبه مثقال حبه من خردل من بغض احدهم الا ادخلته نارى، يا آدم هؤلاء صفوتي من خلقي، بهم انجى من انجى وبهم اهلك من اهلك (٥). ١١ - وفي روايه اخرى: عن أبي الصلت الهروي عن الرضا عليه السلام قال: ان آدم صلوات الله عليه لما اكرمه (٦) الله تعالى باسجاده ملائكته له (٧) وبادخاله الجنة ناداه الله: ارفع راسك يا آدم فانظر إلى ساق عرشى، فنظر فوجد عليه مكتوبا (٨) لا اله الا الله محمد رسول الله، على بن أبي طالب أمير المؤمنين، وزوجته فاطمه سيده نساء العالمين، والحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة، فقال آدم: عليه السلام يا رب من هؤلاء ؟ قال عز وجل: هؤلاء ذريتك لولاهم ما خلقتك (٩). ١ - في ق ٣: لما خلقتك. ٢ - في ق ٢: وما خلقت الجنة والنار. ٣ - في ق ١: هؤلاء شققت لهم أسماءا من. ٤ - في ق ٤: لا يأتي أحد. ٥ - بحار الانوار ٢٧ / ٥، برقم: ١٠. وفي ق ٣: بهم نجى من نجى وهم هلك من هلك، وفي ق ٤: بهم أنجي وبهم أهلك. ٦ - في ق: فان آدم... بما أكرمه. ٧ - في ق ٢: الملائكة له. ٨ - في ق ٢: موجد مكتوبا. ٩ - اثباة الهداة ١ / ٦١٤، برقم: ٦٣٤. بحار الانوار ٢٧ / ٦، برقم ١١، وكلمة " هؤلاء " ليسب في ق ٢، في ق ٣: لو لاهم لما خلقتك. (*)