قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢٩٠
٣٨٨ - وباسناده عن سعد بن عبد الله، حدثنا موسى بن جعفر البغدادي، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقه، عن عمار الساباطي، قال: دخلت انا وأبو عبد الله الصادق مسجد الفضيح، فقال لي يا عمار ترى هذه الوهده ؟ قلت: نعم، قال كانت امراه جعفر بن أبي طالب التي خلف عليها أمير المؤمنين عليه السلام قاعده في هذا الموضع ومعها ابنتها من جعفر، فبكت فقالت لها ابنتها: ما يبكيك يا اماه ؟ قالت: بكيت لامير المؤمنين إذ وضع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في هذا المسجد راسه في حجره حتى خفق فغط، فانتبه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا على: ما صليت صلاه العصر، فقال: كرهت ان اؤذيك فاحرك راسك عن فخذي، فرفع = آشوب عند تعرضه لتقاريض الشعر عن الشعراء المعروفين في حديث رد الشمس ولذكرهما العلامة الاميني (أمين تراث الكرمات للعترة الطاهرة) عند تفرسه وإعمال باعه لتعرض هذه الكرامة الباهرة في موسوعته " كتاب الغدير " حيث دافع عن صحة الواقعة وأثبت وقوعها بكلام جامع مانع قامع في الجزء ٣ / ١٢٦ - ١٤١ و ٢٩ و ٧٥ وأورد عند تعرضه لغديرية حسان بت ثابت أبياتا عن ديوانه الذي رآه وصفحه في الجزء ٢ / ٣٤ - ٦٥ وادعى تغييره و نقصانه بلعب بعض الايادي اللاعبة فالحدس القوي يقتضي الذهاب إلى إمكان ان الشيخ الراوندي اشتبه عليه النستة فكانا للحميري أو ابن حماد أو أمثالهما فنسبهما إلى حسان و الذي يؤكد ما ذكرناه أنهما لو كانا له لورد في ديوانه المطبوع اللهم إلا أن يدعى أنهما حذفا منه بلعب بعض اللاعبين. نعم الحافظ سليمان بن أبراهيم القندوزي الحنفي متوفى ١٣٩٤ بعد ذكر الواقعة في ينابيع المودة الباب ٤٧ ص ١٣٨ من طبعة ١٣٨٥ نسب إلى حسان بيتين آخرين في نفس المعنى فانه قال: فأنشأ حسان بن ثابت: يا قوم من مثل علي وقد ردت عليه الشمس من غائب أخو رسول الله وصهره والاخ لا يعدل بالصاحب ولكن نست ابن شهر آشوب المتوفى ٥٨٨ البيتين مع فرق ما باضافة بيت آخر إلى صاحب بن عباد فذكر في مناقبه الجزء ٢ / ٣١٨ بعد ذكر القضية: وسئل الصاحب أن ينشد في ذلك فانشد: لاتقبل التوبة من تائب إلا بحب ابن ابي طالب اخي رسول الله بل صهره والصهر لا يعدل بالصاحب يا قوم من مثل علي وقد ردت عليه الشمس من غائب الأنص المخفضة. ١ - الأرض المخفضة. (*)