قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٥٤
ثم خطا من الهند، فكا موضع قدميه حيث خطا عمران (١)، وما بين القدم والقدم صحارى (٢) ليس فيها شئ، ثم جاء إلى البيت فطاف به اسبوعا وقضى مناسكه، فقضاها كما امره الله تعالى، فقبل (٣) الله منه توبته وغفر له، فقال آدم صلوات الله عليه يا رب و لذريتي من بعدى فقال: نعم من آمن بي وبرسلي (٤). ٢٤ - وباسناده عن ابن محبوب (٥) عن مقاتل بن سليمان قال: قلت لابي عبد الله صلوات الله عليه: كم كان طول آدم صلوات الله عليه حين اهبط إلى الارض ؟ وكم كان طول حوا عليه السلام ؟ فقال: وجدنا في كتاب على عليه السلام ان الله تعالى لما اهبط آدم صلوات الله عليه وزوجته عليه السلام إلى الارض كان رجلاه على ثنيه الصفا وراسه دون افق السماء وانه شكا إلى الله تعالى مما يصيبه من حر الشمس فصير طوله سبعين ذراعا بذراعه و جعطول حوا خمسه وثلاثين ذراعا بذراعها (٦). ٢٥ - عن ابن بابويه اخبرنا أبو أحمد هاني بن محمد بن محمود العبدى (٧) اخبرنا أبي اخبرنا محمد بن احمد بن بطه اخبرنا أبو محمد بن عبد الوهاب بن مخلد اخبرنا أبو الحرث الفهرى اخبرنا عبد الله بن اسماعيل، اخبرنا عبد الرحمن بن أبي زيد بن مسلم (٨)، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما اكل آدم عليه السلام من الشجره رفع راسه إلى السماء، فقال: اسالك بحق محمد الا رحمتني، فأوحى الله إليه ومن محمد ؟ فقال: تبارك اسمك لما خلقتني رفعت راسى إلى عرشك، فإذا فيه مكتوب " لا اله إلا الله محمد رسول الله " فعلمت انه ليس أحد اعظم عندك قدرا ممن جعلت اسمه مع اسمك. ١ - في ق ١: عمرانا. ٢ - في ق وق ٣ وق ٤: صحار. ٣ - في البحار: فقبل. ٤ - بحار الانوار ١١ / ١٨٠، برقم: ٣٢ و ٩٩ / ٤٣، برقم: ٢٦. ٥ - في النسخ الخطية: إبن محمود، وهو من غلط النسخ. ٦ - بحار الانوار ١١ / ١٢٦، برقم: ٥٧. ٧ - في ق ٢: العبدي. ٨ - في البحار: إلى زيد بن أسلم، وفي إثباة الهداة: عن عبد الرحن بن زيد بن أسلم. (*)