قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢٥٤
٣٢٥ - وعن ابن اورمه، عن الحسن بن على، عن ابراهيم بن محمد، عن محمد بن مروان، عن فضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ان اصحاب الكهف كذبوا الملك فاجروا، وصدقوا فاجروا (١). ٣٢٦ - وعن ابن اورمه، عن احمد بن محمد بن أبي نصر، عن بعض اصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: (ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا) (٢) قال: هم قوم فقدوا فكتب ملك ذلك الزمان اسماءهم واسماء آبائهم وعشايرهم في صحف من رصاص (٣). فصل - ٧ - ٣٢٧ - وعن ابن بابويه، حدثنا أبي حدثنا سعد بن عبد الله، حدثنا احمد بن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذات ليله، ثم توجه إلى البنيه (٤)، فدعا أبا بكر وعمر وعثمان و عليا عليه السلام فقال: امضوا حتى تاتوا اصحاب الكهف وتقرؤهم منى السلام، وتقدم انت يا أبا بكر فانك اسن القوم، ثم انت يا عمر، ثم انت يا عثمان، فان اجابوا واحدا منكم، والا فتقدم انت يا على كن آخرهم، ثم امر الريح فحملتهم حتى وضعتهم على باب الكهف، فتقدم أبو بكر فسلم فلم يردوا عليه فتنحى، فتقدم عمر فسلم فلم يردوا عليه، وتقدم عثمان فسلم فلم يردوا عليه. فتقدم على عليه السلام وقال: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته أهل الكهف الذين آمنوا بربهم وزادهم هدى وربط على قلوبهم، انا رسول رسول الله اليكم فقالوا: مرحبا برسول الله و برسوله، وعليك السلام يا وصى رسول الله ورحمه الله وبركاته. قال: فكيف علمتم إني وصى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا: انه ضرب على آذاننا ان لا نكلم الا نبيا أو ١ - بحار الانوار ١٤ / ٤٢٦، برقم: ٦. ٢ - سورة الكهف: ٩. ٣ - بحار الانوار ١٤ / ٤٢٦، برقم: ٧. ٤ - في البحار: إلى البقيع. وفي إثبات الهداة: إلى الثنية.