قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٣٦٢
جبرئيل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، وشعيب بن صالح على مقدمته، سوف تذكرون ما اقول لكم، وافوض امرى إلى الله ولو بعد حين. يا أبي طوبي لمن لقيه، وطوبي لمن احبه و طوبي لمن قال به، وبه ينجيهم الله من الهلكه وبالاقرار به وبرسول الله وبجميع الائمه يفتح لهم الجنة، مثلهم في الارض كمثل المسك الذي يسطع ريحا ولا يتغير ابدا، ومثلهم في السماء كمثل القمر المنير الذي لا يطفا نوره ابدا. قال أبي: يا رسول الله كيف حال بيان هذه الائمه عن الله ؟ قال: ان الله تعالى انزل على اثنتى عشره صحيفه واثنى عشر خاتما، اسم كل امام على خاتمه وصفته في صحيفته (١). ١ - بحار الانوار ٣٦ / ٢٠٤ - ٢٠٩ عن كمال الدين وعيون أخبار الرضا عليه السلام وفيه: أحمد بن ثابت الدواليبي عن محمد بن الفضل النحوي عن محمد بن علي بن عبد الصمد الكوفي... وفي كمال الدين طبع قم ١٤٠٥ الجزء ٢٦٤ ١ رقم: ١١: حدثنا أبو الحسن أحمد بن ثابت الدواليبي بمدينة السلام قال: حدثنا محمد بن الفضل النحوي... ونفس الرواية وردت في العيون الجزء ١ / ٥٩ برقم: ٢٩ من الباب ٦: حدثنا إبو الحسن علي بن ثابت الدواليني رضي الله عنه بمدينة السلام سنة اثنتين وخمكسين ثلاثمائة قال: حدثنا محمد بن علي بن عبد الصمد الكوفي والسند بهذا العنوان فيه إشكالان. ١ - انه معارض مع المذكور في كمال الدين في موضعين: الاول - في الباب ٧ منه ص ١٥٦ و الثاني - هذا المورد نفسه الذي أخذ منه العلامة المجلسي وتطابق معه نسخ البحار المطبوعة القديمة مع أن علماء التراجم لم يذكروا في مشايخ الصدوق عن كتبه علي بن ثابت إلا بعضهم عن هذا المورد من العيون فقط. وهو وإن نقل عن أكثر النسخ الخطية ونسخة مطبوعة منه إلا أن نسخته المطبوعة القديمة وبعض النسخ الخطية منه على ما ذكر في ذيل هذا المورد من العيون توافق المذكور في البحار عنه مرتين: الاولى ما تقدم والثانية في الجزء ٩٤ / ١٨٤ - ١٨٧ هكذا - ن: أحمد بن ثابت الدواليبي عن محمد بن علي بن عبد الصمد.... والنسخ الخطية من القصص أيضا تطابق نقل البحار وإن كانت في خصوصيات اخرى مخالفة معه منها - حصوصية الكناية فان فيها جمعاء: أبو الحسن وفي البحار: أبو الحسن. ومنها - حذف: محمد بن الفضل النحوي، عن السند قبل: محمد بن علي بن عبد الصمد، في المورد الثاني من البحار. ومنها - أمر جزئي من قبيل تبديل الدواليبي بالدوالينيي. وعلى ذلك كله في الصحيح: أحمد بن ثابت، لاتفاق النسخ عليه لا: علي بن ثابت لا نفرد نسخة من العيون به بعضا وابتلاء نسخته بالمعارضة الداخلية طرا. ٢ - إن الصدوق بنص النجاشي ورد بغداد في سنة ٣٥٥ فكيف حدثه فيه هذا الرجل سنة ٣٥٢ ؟ (*)