قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢٩٢
حدثنا جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، عن زاذان عن، ابن عباس رضى الله عنه قال: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكه رفع الهجره وقال: لا هجره بعد الفتح، وقال لعلى عليه السلام: إذا كان غدا فكلم الشمس في مطلعها حتى تعرف كرامتك على الله تعالى، فلما اصبحنا قمنا فجاء على إلى الشمس حين طلعت، فقال: السلام عليك ايها العبد المطيع لربه، قالت الشمس: وعليك السلام يا اخا رسول الله ووصيه ابشر فان رب العزه يقرؤك السلام ويقول: ابشر فان لك ولمحبيك وشيعتك ما لا عين رات ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، فخر على عليه السلام ساجدا لله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ارفع راسك، فقد باهى الله عز وجل بك الملائكة (١). فصل - ٧ - ٣٩٢ - وعن ابن بابويه، حدثنا أبو محمد عبد الله بن حامد، حدثنا أبو محمد الحسن بن محمد بن اسحاق بن الازهر، حدثنا الحسين بن اسحاق الدقاق العسرى حدثنا عمر بن خالد، حدثنا عمر بن راشد، عن عبد الرحمن بن حرمله، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريره قال: كان رسول الله يوما جالسا فاطلع عليه على عليه السلام مع جماعه، فلما رآهم تبسم، قال: جئتموني تسألوني عن شئ ان شئتم اعلمتكم بما جئتم وان شئتم فاسألوني، فقالوا: بل تخبرنا يا رسول الله قال: جئتم تسألونني عن الصنايع (٢) لمن تحق، فلا ينبغى ان يصنع الا لذى حسب أو دين، وجئتم تسألونني عن جهاد المراه فان جهاد المراه حسن التبعل لزوجها وجئتم تسألونني عن الارزاق من اين، أبي الله ان يرزق عبده الا من حيث لا يعلم فان العبد إذا لم يعلم وجه رزقه كثر دعاؤه (٣). ٣٩٣ - وعن ابن بابويه، حدثنا أبو محمد عبد الله بن حامد (٤) حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر، حدثنا عبد الله بن احمد بن ابراهيم العبدى، حدثنا عمر بن حصين الباهلى، حدثنا ١ - بحار الانوار ٤١ / ١٧٧، برقم: ١٢. ٢ - أي العطايا. ٣ - بحار الانوار ١٨ / ١٠٦ - ١٠٧، برقم: ٤، واثبات الهداة ١ / ٣٧٩، برقم: ٥٤١ إلى قوله: عن الصنايع. أورد قوله: أبي الله... إلى آخره في البحار ١٠٣ / ٣٠، برقم ٥٥ ٦. ٤ - في جميع النسخ، أبو عبد الله محمد بن حامد، وفي البحار: عبد الله بن حامد. (*)