قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٨٨
وهب بن منبه، قال: رووا ان رجلا من بنى اسرائيل بنى قصرا، فجوده وشيده، ثم صنع طعاما، فدعا الاغنياء وترك الفقراء، فكان إذا جاء الفقير قيل لكل واحد منهم: ان هذا طعام لم يصنع لك ولاشباهك قال: فبعث الله ملكين في زى الفقراء فقيل لهما مثل ذلك. ثم امرهما الله تعالى بان ياتيا في زى الاغنياء فادخلا واكرما واجلسا في الصدر، فامرهم الله تعالى ان يخسفا المدينة ومن فيها (١). ٢٢٨ - وباسناده عن احبار بنى اسرائيل، الصغير منهم والكبير كانوا يمشون بالعصا مخافه ان يختال أحد في مشيته (٢). ٢٢٩ - وعن ابن بابويه، حدثنا محمد بن على ماجيلويه، عن عمه عن محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن على، عن عيسى بن عبد الله العلوى، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: المائدة التي نزلت على بنى اسرائيل كانت مدلاه بسلاسل من ذهب عليها تسعه احوات وتسعه ارغف فحسب (٣) (٤). ٢٣٠ - وبهذا الاسناد، عن محمد بن على، عن محمد بن عبد الله بن زراره، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزه، عن أبي جعفر عليه السلام: قال كان في بنى اسرائيل عابد وكان محارفا (٥) تنفق عليه امراته فجاءها يوما فدفعت إليه غزلا فذهب فلا يشترى بشئ فجاء إلى البحر فإذا هو بصياد قد اصطاد سمكا كثيرا فاعطاه الغزل وقال: انتفع في شبكتك، فدفع إليه سمكه فاخذها وخرج بها إلى زوجته فلما شقها بدت من جوفها لؤلؤه فباعها بعشرين الف درهم (٦). ١ - بحار الانوار ١٤ / ٤٩٣، برقم: ١٥ و ٧٥ / ١٧٥ - ١٧٦، برقم: ١٠. ٢ - بحار الانوار ١٤ / ٤٩٤، برقم: ١٦، وفيه: بأسناده أن بني اسرائيل... و ٧٦ / ٢٣٠، برقم: ٥ و فيه: وهب قال: كان أحبار... ٣ - في ق ٢ وق ٣ وق ٤ والبحار: أرغفة. ٤ - بحار الانوار ١٤ / ٢٤٨ - ٢٤٩، برقم: ٢٦. ٥ - في البحار: عارفا والصحيح - كما في جميع النسخ والكافي على ما نقل عنه البحار - ما أثبتناه في المتن وفسره العلامة المجلسي بقوله: رجل محارف أي محدود محروم. و الصحيح في تفسيره ما في متن الخبر عن الكافي: لا يتوجه في شئ فيصيت فيه شيئا. ٦ - بحار الانوار ١٤ / ٤٩٤، برقم: ١٧ و ١٣٠ / ٣٠، برقم: ٥٣، وراجع ١٤ / ٤٩٧، برقم: ٢١ عن (*)