قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢٣٦
وإذا انكسفت في شهر رمضان كان جمله الناس يطيعون عظيم فارس، وتكون للروم على العرب كره شديده، ثم تكون على الروم ويسبي منهم ويغنم. وإذا انكسفت في شوال، فانه يكون في ارض الهند والزنج قتال شديد، ويكثر نبات الارض بالمشرق. وإذا انكسفت في ذى القعدة، فانه يكون مطر كثير متواتر، ويقع خراب بناحيه فارس. وإذا انكسفت في ذى الحجه، فانه يكون فيه رياح كثيره، وتنقص الاشجار، ويقع بالارض من المغرب سبع وخراب في كل ارض من ناحيه المغرب، و ينقص الطعام ويغلو عليهم، ويخرج خارجي على الملك ويصيبه منه شده، ويقل طعام أهل فارس ثم يرخص في العام الثاني (١). فصل - ٨ - في علامات خسوف القمر طول السنه ٣٠٧ - إذا انكسف القمر في المحرم فانه يموت رجل عظيم، وتنقص الفاكهة بالجبال، و يقع في الناس حكه، ويكثر الرمد بارض بابل، ويقع الموت، وتغلو اسعارها، ويخرج خارجي على السلطان والظفر للسلطان ويقتلهم. وإذا انكسف في صفر، فانه يكون جوع ومرض ببابل وبلادها حتى يتخوف على الناس، ثم تكون امطار كثيره ويحسن نبات الارض وحال الناس، ويكون بالجبال فاكهه كثيره. وإذا انكسف في شهر ربيع الاول، فانه يقع بالمغرب قتال، ويصيب الناس يرقان و تكثر فاكهه البلاد بناحيه ماه، ويقع الدود في البقول بالجبل، ويقع خراب كثير بماه. وإذا انكسف في شهر ربيع الاخر، فانه يكثر الانداء بالجبال، ويكثر الخصب والمياه، و تكون السنه مباركه، ويكون للسلطان الظفر بالمغرب. وإذا انكسف في جمادى الاولى فانه تهراق دماء كثيره بالبدو، ويصيب عظيم الشام بليه شديده، ويخرج خارجي على السلطان والظفر للسلطان. وإذا انكسف في جمادى الاخرة، فانه تقل الامطار والمياه بنينوى ويقع فيها جزع شديد وغلاء، ويصيب ملك بابل إلى المغرب بلاء عظيم. ١ - بحار الانوار ٥٨ / ٣٣٢ - ٣٣٣، برقم: ١. (*)