قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٩١
الباب العاشر في نبوه اسماعيل وحديث لقمان عليها السلام ٢٣٦ - اخبرنا جماعه منهم الاخوان الشيخ محمد وعلى ابنا على بن عبد الصمد، عن ابيهما، عن السيد أبي البركات على بن الحسين الحسينى، عن الشيخ أبي جعفر بن بابويه، حدثنا محمد بن على ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن على الكوفى، عن شريف بن سابق التفليسى، عن الفضل بن أبي قره السمندى (١) عن الصادق، عن آبائه صلوات الله عليهم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ان افضل الصدقة صدقه اللسان، تحقن به الدماء وتدفع به الكريهه وتجر المنفعة إلى اخيك المسلم. ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم: ان عابد بنى اسرائيل الذي كان اعبدهم كان يسعى في حوائج الناس عند الملك، وانه لقى اسماعيل بن حزقيل، فقال: لا تبرح حتى ارجع اليك يا اسماعيل، فسها عنه عند الملك، فبقى اسماعيل إلى الحول هناك، فانبت الله لاسماعيل عشبا فكان ياكل منه، و اجرى له عينا واظله بغمام، فخرج الملك بعد ذلك إلى التنزه ومعه العابد فراى اسماعيل، فقال: انك لهاهنا يا اسماعيل ؟ فقال له: قلت: لا تبرح، فلم ابرح فسمى (صادق الوعد). قال: وكان جبار مع الملك: فقال ايها الملك كذب هذا العبد قد مررت بهذه البريه فلم اره ها هنا فقال له اسماعيل: ان كنت كاذبا فنزع الله صالح ما اعطاك، قال: فتناثرت اسنان الجبار، فقال الجبار: إني كذبت على هذا العبد الصالح فاطلب: يدعو الله ان يرد على اسناني فانى شيخ كبير، فطلب إليه الملك فقال: إني افعل قال: الساعة ؟ قال: لا اخره إلى السحر ثم دعا، قال يا فضل: ان افضل ما دعوتم الله بالاسحار قال الله تعالى: (وبالاسحار هم ١ - والنسخ والبحار في الموردين: الفضل بن قرة وهو إشتباه والصحيح ما أثبتناه في المتن وهو موافق مع ما في فهرسي الشيخ الطوسي والبرقي ومشيخة الفقيه وغير ذلك. (*)