قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٧٠
لان لنا في ابن آدم اسوه، قال: فحدث هبه الله ولده بالميثاق سرا، فجرت والله السنه بالوصية (١) من هبه الله في ولده، ومن يتخذه يتوارثونها عالم بعد عالم، وكانوا يفتحون الوصيه كل سنه يوما فيحدثون ان اباهم قد بشرهم بنوح عليه السلام قال: وإن قابيل لما راى النار التي قبلت قربان هابيل ظن قابيل ان هابيل كان يعبد تلك النار ولم يكن له علم بربه، فقال قابيل: اعبد النار التي عبدها هابيل، ولكن اعبد نارا و اقرب قربانا لها فبنى بيوت النيران (٢). ٤٧ - وعن ابن بابويه، حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفى، حدثنا موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد، عن على بن سالم، عن أبيه، عن أبي بصير قال: كان أبو جعفر الباقر عليه الصلاة السلام جالسا في الحر وحوله عصابه من اوليائه إذ اقبل طاوس اليماني في جماعه، فقال من صاحب الحلقه ؟ قيل محمد بن على بن الحسين بن على بن أبي طالب: قال: اياه اردت، فوقف بحياله وسلم وجلس. ثم قال: اتاذن لي في السؤال ؟ فقال الباقر عليه الصلاة السلام قد آذناك فسل قال: اخبرني بيوم هلك ثلث الناس فقال: وهمت يا شيخ اردت ان تقول: ربع الناس وذلك يوم قتل قابيل هابيل، كانوا اربعه: قابيل، وهابيل وآدم، وحوا: فهلك ربعهم، فقال: اصبت ووهمت انا، فايهما كان الاب للناس القاتل أو المقتول ؟ قال: لا واحد منهما، بل ابوهم شيث بن آدم عليه السلام (٣). فصل - ١١ - في مبتدا الاصنام ٤٨ - عن محمد بن موسى بن المتوكل، حدثنا عبد الله بن جعفر الحميرى، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، حدثنا محمد بن النعمان الاحول، عن يزيد بن ١ - والله الوصية: ق ١. ٢ - بحار الانوار ٣ / ٢٤٩ من قوله: قال: وإن قابيل، إلى آخره. ١١ / ٢٤١، برقم: ٣١ أورد فيه تمام الخبر ٧٥ / ٤١٩، برقم: ٧٤. ذكر فيه من صدره إلى قوله: أسوة. ٣ - بحار الانوار ١١ / ٢٤١ - ٢٤٢، برقم: ٣٢ و ٤٦ / ٣٥٤ - ٣٥٥، برقم: ٧. (*)