قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٥٧
ظلمت نفسي، فاغفر لي انك انت التواب الرحيم، لا اله الا انت سبحانك وبحمدك عملت (١) سوءا وظلمت نفسي، فاغفر لي انك انت خير الغافرين " (٢). ٣٠ - وباسناده عن الصفار، عن على بن حسان، عن على بن عطيه، عن بعض من سال أبا عبد الله عليه السلام عن الطيب، قال: ان آدم وحوا عليه السلام حين اهبطا (٣) من الجنة نزل آدم عليه السلام على الصفا وحوا على المروه، وان حوا حلت قرنا من قرون راسها، فهبت به الريح فصار بالهند اكثر الطيب (٤). ٣١ - وباسناده انه قال في قوله تعالى: (فتلقى آدم من ربه كلمات) ساله بحق محمد و عوفاطمه والحسن والحسين عليهم الصلاة السلام (٥). فصل - ٦ - في كيفيه التناسل وخلق حوا وقصه ابني آدم ووفاته: ٣٢ - عن ابن بابويه، عن أبيه، عن محمد بن يحيى العطار، عن الحسين بن الحسن بن ابان، عن محمد بن اورمه، عن النوفلي، عن على بن داود اليعقوبي (٦) عن مقاتل، بن مقاتل عمن سمع زراره يقول: سال أبو عبد الله عليه السلام عن بدء النسل من آدم صلوات الله عليه كيف (٧) كان ؟ وعن بدء النسل من ذريه آدم، فان اناسا عندنا يقولون: ان الله تعالى اوحى إلى آدم ان يزوج بناته من بنيه، وان هذا الخلق كلهم اصله من الاخوه والاخوات، فمنع ذلك أبو عبد الله عليه الصلاة السلام عن ذلك (٨)، وقال نبئت (٩) ان بعض البهائم تنكرت له اخته، فلما نزا عليها ونزل ثم علم انها اخته قبض على عزموله باسنانه حتى قطعه ١ - في ق ٣: وبحندك إني عملت. ٢ - بحار الانوار ١١ / ١٨١، برقم: ٣٥. و ٩٥ / ٣٥٤، برقم: ٩. ٣ - في ق ٣: أهبط، وفي ق ٤: حين أهبطا إلى الارض. ٤ - بحار الانوار ١١ / ٢١١، برقم: ١٦. ٥ - بحار الانوار ١١ / ١١٧، برقم: ٢٣. ٦ - في ق ١: عن إبن داود اليعقوبي. ٧ - في ق ٢: وكيف. ٨ - في ق ١ وق ٢: من ذلك. ٩ - في ق ٤: ثبت. (*)