قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٥٦
والاهما، واعذب من عاداهما (١). ٢٨ - وعن ابن بابويه، عن أبيه، اخبرنا محمد بن يحيى العطار، اخبرنا جعفر بن محمد بن مالك، اخبرنا محمد بن عمران القرشى، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن محمد بن اسماعيل بن بزيع، عن الخيبرى (٢)، عن يونس بن ظبيان قال: قال أبو عبد الله صلوات الله عليه: اجتمع ولد (٣) آدم في بيت فتشاجروا، فقال بعضهم: خير خلق الله ابونا آدم، وقال بعضهم: الملائكة المقربون، وقال بعضهم: حمله العرش. إذ دخل عليهم هبه الله، فقال بعضهم: لقد جاءكم من يفرج عنكم، فسلم ثم جلس، فقال: في أي شئ كنتم ؟ فقالوا: كنا نفكر في خير خلق الله فاخبروه، فقال: اصبروا لي (٤) قليلا حتى ارجع اليكم، فاتا اباه فقال: يا ابت إني دخلت على اخوتى وهم يتشاجرون في خير خلق الله، فسألوني فلم يكن (٥) عندي ما اخبرهم، فقلت: اصبروا حتى ارجع اليكم، فقال آدم صلوات الله: يا بنى وقفت بين يدى الله جل جلاله، فنظرت إلى سطر على وجه العرش مكتوب: بسم الله الرحمن الرحيم محمد وآل محمد خير من برا الله (٦). ٢٩ - وعن ابن بابويه، اخبرنا أبو جعفر محمد بن الحسن بن احمد بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن احمد بن محمد بن أبي نصر، عن ابان بن عثمان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر صلوات الله عليه قال: الكلمات (٧) التي تلقى بهن آدم عليه السلام ربه فتاب عليه، قال: " اللهم لا اله الا انت سبحانك وبحمدك إني عملت سوءا و ١ - بحار الانوار ١١ / ١١٤، برقم: ٣٩ و ٢٧ / ٦، برقم: ١٢. ٢ - في ق ١: محمد بن إسماعيل بن بزيع الحميري، وفي ق ٢ وق ٤ وق ٥: محمد بن اسماعيل بزيع الجبيري. وفي ق ٣: إبن بزيع الخبيري: وفي البحار: عن إبن بزيع عن إبن ظبيان، والصحيح ما أثبتناه في المتن. ٣ - في ق ٢: أولاد. ٤ - في ٤: بي. ٥ - في ق ٢ وق ٤: فلم يك. ٦ - بحار الانوار ١١ / ١١٤، برقم: ٤٠ و ٢٦ / ٢٨٢ - ٢٨٣، برقم: ٣٧ واثباة الهداة ١ / ٦١٤ - ٦١٥، برقم: ٦٣٥. ٧ - في ق ٣: الكلمة. (*)