قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٥٣
٢١ - وبالاسناد المتقدم (١)، عن الصفار، عن ابراهيم بن هاشم، عن عمرو بن عثمان، عن أبي جميله، عن عامر (٢)، عن أبي جعفر صلوات الله عليه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: وسلم ان الله عز وجل حين اهبط آدم صوات الله عليه من الجنة امره ان يحرث بيده، فيأكل من كدها بعد نعيم الجنة، فجعل يجار (٣) ويبكى على الجنة مائتي سنه، ثم انه سجد لله سجده فلم يرفع راسه ثلاثه ايام ولياليها (٤). ٢٢ - وباسناده، عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله الصادق صلوات الله عليه قال: لما بكى آدم صلوات الله عليه على الجنة، وكان راسه في باب من ابواب السماء وكان يتاذى بالشمس فحط عن (٥) قامته وقال: ان آدم لما اهبط من الجنة و اكل من الطعام وجد في بطنه (٦) ثقلا فشكا ذلك إلى جبرئيل عليه السلام فقال: ديا آدم فتنح (٧)، فنحاه فاحدث وخرج منه الثقل (٨). ٢٣ - وباسناده، عن أبي بصير، عن ابراهيم بن محرز، عن أبي حمزه، عن أبي جعفر عليه الصلاة والسلام قال: ان آدم نزل بالهند، فبنى الله تعالى له البيت وامره ان ياتيه فيطوف به اسبوعا، فيأتي منى وعرفات ويقضى مناسكه كما امر الله تعالى. ١ - لم يتقد اسناد عن الصفار والرواية مذكورة في الوسائل ٤ / ٩٨١ = ١٦ / ٢٣ من ابواب السجود وسندها هكذا: إبن بابويه عن محمد بن الحسن عن الصفار... ٢ - في ٤ وق ٥: عن جابر، ولعله الصحيح فان المسمى ب " عامر " في الرجال لم يعد في اصحاب الامام الباقر عليه السلام إلا عامر بن أبي الاحوص ولم ينقل منه عليه السلام ولو حديثا واحدا، و أبو جميلة هو المفضل بن صالح وهو روى عن جابر رويات عديدة، والذي يؤيد ذلك رواية العياشي في تفسيره ١ / ٤٠ هذه الرواية مع زيادة عن جابر، وعنه البحار بعينها ١١ / ٢١٢، برقم: ١٩. ٣ - في ق ٤: يجاوز. وما في المتن هو المناسب لحال آدم. والجأر: رفع الصوت إلى الله بالدعاء والضجة وقد قال الله تعالى (ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون) ١٦ / ٥٣. ٤ - بحار الانوار ١١ / ٢١٠ - ٢١١، برقم: ٥٠. ٥ - في ق ٣: لما هبط من الجنة وجد في بطنه ثقل. ٧ - في ق ١ وق ٢: تنح. ٨ - بحار الانوار ١١ / ١١٣ - ١١٤، برقم: ٣٦ و ٣٧. (*)