قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٥٢
ثناؤه: قد اقلتك عثرتك وساعيدك إلى الدار التي اخرجتك منها (١). ١٧ - ومن شجون الحديث ان آدم صلوات الله عليه لما كثر ولده وولد ولده كانوا يتحدثون عنده وهو ساكت فقالوا يا ابه: ما لك لا تتكلم ؟ فقال يا بنى: ان الله جل جلاله لما اخرجني من جواره عهد إلى وقال: اقل كلامك ترجع إلى جواري (٢). ١٨ - وبهذا الاسناد، عن ابان بن عيسى (٣)، عن أبي عبد الله عليه اصلاة والسلام قال: ان آدم صلوات الله عليه لما هبط هبط (٤) بالهند ثم رمى إليه بالحجر الاسود وكان ياقوته حمراء بفناء العرش، فلما راى عرفه (٥)، فاكب عليه وقبله، ثم اقبل به فحمله إلى مكه، فربما اعيى من ثقله، فحمله جبرئيل عنه وكان إذا لم ياته جبرئيل اغتم وحزن، فشكا ذلك إلى جبرئيل، فقال: إذا وجدت شيئا من الحزن فقل: لا حول ولا قوه الا بالله (٦). ١٩ - وفي روايه: ان جبل أبي قبيس قال: يا آدم ان لك عندي وديعة، فرفع (٧) إليه الحجر والمقام، وهما يومئذ ياقوتتان حمراوان. (٨) ٢٠ - وبالاسناد المتقدم، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن القاسم بن محمد، عن أبي جعفر الباقر عليه الصلاة والسلام قال: اتى آدم صلوات الله عليه هذا البيت الف اتيه على قدميه منها سبعمائة حجه وثلاثمائه عمره (٩) ١ - أورده في البحار عن معاني الاخبار، الجزء ١١ / ١٧٥ برقم: ٢١ بتفاوت قليل وفاته نقل الخبر عن القصص. ٢ - البحار الجزء ١١ / ١٨٠ برقم ٣١ وليس فيه: ومن شجون الحديث وكذا في الجزء ٧١ / ٢٨٣ برقم: ٢٥. ٣ - ليس في الرجال أبان بن عيسى وان أثبته البحار في المورد الثاني وأثبتته النسخ الخطية و والظاهر أن عيسى محرف عثمان. ٤ - في البحار: أهبط هبط. ٥ - في البحار: فلما رآه عرفه. ٦ - بحار الانوار ١١ / ٢١٠. برقم: ١٤ ومن قوله " كان آدم إذا لم يأته " إلى آخر الخبر في ٩٣ / ١٨٨. برقم: ١٤ و ٩٩ / ٢٢٥، برقم: ٢٠ وفيه عن أبان، عن أبي عبد الله عليه السلام. ٧ - في ق ٢ وق ٣: فدفع. ٨ - بحار الانوار ٢٢٥ ٩٩، برقم: ٢٣٢ ٢١، برقم: ٢. ٩ - بحار الانوار ١١ / ١١٤، برقم: ٣٨ و ٩٩ / ٤٣، برقم: ٢٧ والوسائل ٧ / ٩٤. (*)