قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٣٦٣
ودعاؤه: " اللهم عظم البلاء، وبرح الخفاء، وانقطع الرجاء، وانكشف الغطاء، وضاقت الارض ومنعت السماء، وانت المستعان واليك المشتكى، وعليك التوكل في الشده والرخاء، فصل على محمد وآل محمد وعلى اولى الامر الذين فرضت طاعتهم وعرفتنا بذلك منزلتهم، ففرج عنا بحقهم فرجا عاجلا قريبا كلمح البصر أو هو اقرب (١). ومن دعائه: " يا من إذا تضايقت الامور فتح لنا بابا لم تذهب إليه الاوهام، فصل على محمد وآل محمد وافتح لاموري المتضايقه بابا لم يذهب إليه وهم يا ارحم الراحمين " فصل - ١٥ - ٤٦٨ - وعن ابن بابويه، حدثنا على بن عبد الله الوراق، حدثنا محمد بن هارون الصوفى، عن عبد الله بن موسى، عن عبد العظيم، بن عبد الله الحسنى، قال: حدثنى صفوان بن يحيى، عن ابراهيم بن أبي زياد، عن أبي حمزه الثمالى، عن أبي خالد الكابلي، قال: دخلت على سيدى على بن الحسين زين العابدين عليه السلام فقلت له يا ابن رسول الله اخبرني عن الذين فرض الله طاعتهم ومودتهم واوجب على عباده الاقتداء بهم بعد رسول الله، فقال يا كنكر ان اولى الامر الذين جعلهم الله ائمه للناس واوجب طاعتهم، أمير المؤمنين على بن أبي طالب، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم انتهى الامر الينا، ثم سكت. فقلت: يا سيدى قد روى لنا عن أمير المؤمنين ان الارض لا تخلو من حجه على عباده، فمن الحجه والامام بعدك ؟ قال: ابني محمد واسمه في التوراه باقر يبقر العلم بقرا، هو الحجه و الامام بعدى، ومن بعد محمد ابنه جعفر واسمه عند أهل السماء الصادق عليه السلام، فقلت له: يا سيدى فكيف صار اسمه الصادق ؟ وكلكم صادقون. = على ما في عبارة العيون وكذا لا يجتمع على ما قيل ايضا مع ما ورد في سند آخر فيه أيضا الجزء ١ / ١٢٩ الباب ١١: حدثنا محمد بكران النقاش رضي الله عنه بالكوفة سنة ٣٥٤. ويمكن الجواب عن الاول - بأن الصدوق على ما هو المعروف كان رحالة جوالة فبالا مكان أن ورده ببغداد كان متكررا وعليه بعض الكتبه. وعن الثاني - أيضا بامكان أخذ الحديث في الكوفة عن عن ابن بكران في التاريخ المذكور بعد رجوعه عن إيران ومورده عن همدان لدى مسيره إلى الحج من طريق الكوفة. ١ - بحار الانوار ١٠٢ / ١١٩ مع اختلاف ي بعض الالفاظ. (*)