قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٣٥٨
يدفن في الحجره التي توفى فيها، وحفر أبو طلحة وكان على والعباس والفضل واسامه يتولون دفنه، وادخل على من الانصار اوس بن خولى من بنى عوف بن الخزرج وكان بدريا، فقال له على عليه السلام: انزل القبر، فنزل ووضع على عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على يديه، ثم دلاه في حفرته، ثم قال له: اخرج فخرج ونزل على عليه السلام فكشف عن وجه رسول الله صلى الله عليه وآله، و وضع خده على الارض موجها إلى القبله على يمينه، ثم وضع عليه اللبن وهال عليه التراب وانتهزت الجماعه الفرصة لاشتغال بنى هاشم برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجلوس على عليه السلام للمصيبه (١). فصل - ١٤ - ٤٦٥ - وعن ابن بابويه، حدثنا احمد بن زياد بن جعفر الهمداني، حدثنا على بن ابراهيم بن هاشم، عن أبيه، حدثنا ابن أبي عمير، عن غياث بن ابراهيم، عن الصادق عن آبائه عليه السلام قال: سال أمير المؤمنين عليه السلام عن معنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله: إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي، من العتره ؟ فقال: انا والحسن والحسين والائمه التسعه من ولد الحسين، تاسعهم مهديهم وقائمهم، لا يفارقون كتاب الله ولا يفارقهم حتى يردوا على رسول الله حوضه (٢). ٤٦٦ - قال: وحدثنا غير واحد من اصحابنا، عن محمد بن همام، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزارى، عن الحسن بن محمد بن سماعه، عن احمد بن الحارث، عن المفضل بن عمر، عن يونس بن ظبيان، عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: سمعت جابر بن عبد الله رضى الله عمنه يقول: لما انزل الله على نبيه صلى الله عليه وآله: " يا ايها الذين آمنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولى الامر منكم " قلت: يا رسول الله فمن اولوا الامر ؟ الذين قرن الله طاعتهم بطاعتك، فقال: هم خلفائي يا جابر وائمه المسلمين بعدى اولهم: على بن أبي طالب، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم على بن الحسين ثم محمد بن على المعروف في التوراه بالباقر وستدركه يا جابر، فإذا لقيته ١ - بحار الانوار ٢٢ / ٥١٤ و ٢٢ / ٥٢٩ - ٥٣٠ عن إعلام الورى ص ١٣٧ - ١٣٨. ٢ - بحار الانوار ٢٣ / ١٤٧ عن كمال الدين وعيون أخبار الرضا عليه السلام ومعاني الاخبار. (*)