قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٣٥١
فصل - ١١ - ٤٥٨ - ثم نزلت سوره براءه في سنه تسع، فدفعها إلى أبي بكر، فسار بها، فنزل جبرئيل عليه السلام فقال: انه لا يؤدى عنك الا انت أو رجل منك، فبعث عليا عليه السلام على ناقته العضباء، فلحقه واخذ منه الكتاب، فقال له أبو بكر: انزل في شئ ؟ فقال: لا ولكن لا يؤدى عن = بغزوة ذي أمر. ثم غزوة بني النضير. ثم غزوة ذات الرقاع من نجد. ثم غزوة بدر الاخيرة. ثم غزوة دومة الجندل " ثم غزوة المريسيع " ثم غزوة الخندق. ثم غزوة بني قريظة. ثم غزوة بني لحيان بن هذيل بن مدركة. ثم غزوة ذي قرد. ثم غزوة بني المصطلق من خزاعة. ثم غزوة الحدبية لا يريد قتالا فصده المشركون. ثم غزوة خيبر. ثم اعتمر عليه السلام عمرة القضاء. ثم فتح مكة. ثم غزوة حنين. ثم غزوة الطائف. ثم غزوة تبوك. قاتل منا في تسع غزوات: بدر. واحد. والخندق. وقريظة ذ. وخيبر. والفتح. وحنين. والطائف. وتبوك. ثم أشار إلى عمل الواقدي حيث أنه رآى أنه ٩ قاتل في إحدى عشرة غزوة ذ باضافة غزوتي وادي القرى والغابة الى التسع التي منها غزوة المريسيع بزعم الوناقدى وبدلها المسعودي (على ما رأيت) بغزوة تبوك. وعوض عنهما الشيخ الراوندي بغزوة بني المصطلق تبعا لشيخه الطبرسي في إعلام الوى ص ٧٢. إلا أن غزوة بني المصتلق والمرسيع وأحدة كما في الاعلام ص ٩٤. ثم أشار المسعودي (مروج الذهب ٢ / ٢٨٩) إلى الاختلاف في عدد السرايا والبعوث بين: خمس وثلاثين وثمان وأربعين ناقلا للاخير عن تاريخ الطبري بسنده إلى الواقدي: وقيل: إن سراياه ٩ وبعوثه كانت ستة وستين. ثم إذا ننظر إلى كتاب الواقدي (المغازي، ١ / ٢ - ٧) نرى ارتفاع الغزوات إلى أربعين والسرايا إلى ثمان وثلاثين. وقال مجملا بعد التفصيل: فكانت مغازي النبي ٩ التي غزا بنفسه سبعا و عشرين غزوة وكان ما قاتل فيها تسعا... وكانت السرايا سبعا وأربعين سرية. انتهى. فيا ترى هل هناك انسجام بين التفاصيل هذه ومجملاتها. وفي أعيان الشيعة للسيد محسن الامين ١ / ٢٤٢ - ٢٨٨ من طبعة دار التعارف في بيروت ١٤٠٣ هق تفصيل في ذلك لا بأس به وإن شئت فراجعه. وكان من المناسب جدا أن يذكر الشيخ الراوندي بعد واقعة تبوك قصة العقبة كما فعل الطبرسي في إعلام الورى ص ١٢٣ - ١٢٤ أو يشير إليها حسبما ورد في الخبر المتقدم برقم ٤١٠ وبه ينفى إحتمال وقوعها من قبل المنافقين بعد مراجعته ٩ عن حجة الوداع كما في منتهى الآمال ص ٦٨ بخط الطاهر. (*)