قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٣٠٩
الا بفضل حسنها (١) وضوئها على العين الاخرى، ولقد بادر عبد الله بن عتيك فابين يده، فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلا ومعه اليد المقطوعة، فمسح عليها فاستوت يده (٢). فصل - ١٧ - ٤١٤ - وعن ابن بابويه، حدثنا أبو محمد عبد الله بن حامد، حدثنا اسماعيل (٣) إبن سعيد، حدثنا أبو العباس احمد بن عبد الله بن نصر القاضى، حدثنا ابراهيم بن سهل، حدثنا حسان بن اغلب بن تميم، عن أبيه، عن هشام بن حسان، عن الحسن بن ظبيه بن محصن، عن ام سلمه رضى الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يمشى في الصحراء فناداه مناد يا رسول الله مرتين فالتفت فلم ير احدا ثم ناداه فالتفت فإذا هو بظبيه موثقه، فقالت: ان هذا الاعرابي صادني ولي خشفان في ذلك الجبل، اطلقني حتى اذهب وارضعهما وارجع، فقال: و تفعلين ؟ قالت: نعم ان لم افعل عذبني الله عذاب العشار، فاطلقها فذهبت فارضعت خشفيها ثم رجعت فاوثقها، فجاء الاعرابي (٤) فقال يا رسول الله اطلقها فاطلقها فخرجت تعدو، و تقول: اشهد ان لا اله الا الله، وانك رسول الله (٥). فصل - ١٨ - ٤١٥ - وعن ابن حامد، عن ابن سعدان الشيرازي (٦)، حدثنا أبو الخير بن بندار بن يعقوب المالكى، حدثنا جعفر بن درستويه، حدثنا اليمان بن سعيد المصيصى حدثنا يحيى بن عبد الله البصري، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن ابن عمر قال: كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ دخل اعرابي على ناقه حمراء: ١ - في البحار ٢٠: حسنها على العين الاخرى. ٢ - بحار الانوار ١٧ / ٢٤٩ - ٢٥٠، برقم: ٣ و ٢٠ / ١١٣، برقم ٤٢. ٣ - هذا ما في البحار الخطية: أبو إسماعيل. ٤ - في البحار: فأتاه الاعرابي. ٥ - بحار الانوار ١٧ / ٤٠٢ - ٤٠٣، برقم ١٩ ٦ ومرسلا في: ٧٥ / ٣٤٨، برقم: ٥٠ إلى قوله: العشار فاطلها. ٦ - في ق ٢ وق ٣: عن سعدان الشيرازي. (*)