قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٣٠٨
= لم يذكره العلامة الملسى. ١ - في البحار: موسى بن بكر. وهو الاصح. ٢ في البحار: بشجرة كذا. ٣ - بحار الانوار ١٨ / ١٠٩، برقم: ٩ و ٢١ / ٢٣٤، برقم: ١٢ مختصرا عن الخرائج. ٤ - في البحار: فلحق به، على نسحة. ٥ - بحار الانوار ٢١ / ٢٣٣، برقم: ١٠. * - قد يقال: السناني وأن الشيباني محرف ويظهر من بعض المحققين التعدد. ٦ - في البحار: عن عباية. (*) رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه الذي توفى فيه، فقال: نعيت إلى نفسي، فبكت فاطمه عليها السلام، فقال لها: لا تبكين فانك لا تمكثين بعدى الا اثنين وسبعين ونصف يوم حتى تلحقي بي، ولا تلحقي بي حتى تنحفى بثمار الجنة فضحكت فاطمه عليه السلام (١). ٤١٢ - وعن ابن عباس قال: جاء اعرابي من بنى سليم ومعه ضب اصطاده في البريه في كمه، فقال: لا اؤمن بك يا محمد حتى ينطق هذا الضب فقال النبي صلى الله عليه وآله: يا ضب من انا ؟ فقال: انت محمد بن عبد الله اصطفاك الله حبيبا فاسلم السلمى (٢). فصل - ١٦ - ٤١٣ - وعن ابن بابويه، حدثنا الحسن بن حمزه العلوى حدثنا محمد بن داود، حدثنا عبد الله بن احمد بن محمد الكوفى، حدثنا أبو سعيد سهل بن صالح العباسي، حدثنا ابراهيم بن عبد الاعلى (٣)، حدثنا موسى بن جعفر، عن آبائه عليه السلام قال: ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانوا جلوسا يتذاكرون وفيهم أمير المؤمنين عليه السلام إذ اتاهم يهودى، فقال: يا امه محمد ما تركتم للانبياء درجه الا نحلتموها لنبيكم، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: ان كنتم تزعمون ان موسى عليه السلام كلمه ربه على طور سيناء، فان الله تعالى كلم محمدا صلى الله عليه وآله وسلم في السماء الرابعة. وان زعمت النصارى ان عيسى عليه السلام ابرا الاكمه واحيى الموتى فان محمدا صلى الله عليه وآله وسلم سألته قريش احياء ميت فدعاني وبعثنى معهم إلى المقابر، فدعوت الله عز وجل فقاموا من قبورهم ينفضون التراب عن رؤوسهم باذن الله عز وجل، وان أبا قتاده بن ربعى الانصاري شهد رقعه، فاصابته طعنه في عينه فبدت حدقته، فاخذها بيده ثم اتى بها رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: امراتى الان تبغضني فاخذها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من يده ثم وضعها مكانها، فلم يك يعرف ١ - بحار الانوار ٤٣ / ١٥٦، برقم: ٣. ٢ - بحار الانوار ١٧ / ٤٠١، برقم: ١٧ وليس فيه: يا محمد. ٣ - هكذا في امورد الثاني من البحار وفي المورد الاول: إبراهيم بن عبد الرحمن وفي النسخ الخطية: إبراهيم بن عبد الرحمن الاعلى. والطاهر أنه: إبراهيم بن أبي المثنى عبد الاعلى كما يدل عليه ما في رجال الشيخ حيث عده من أصحاب الصادق عليه السلام ص ١٤٥، برقم: ٥٤. (*)