قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٣٠٧
فصل - ١٥ - ٤٠٩ - وباسناده عن سعد بن عبد الله، عن ابراهيم بن مهزيار، عن اخيه على، عن الحسن بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن موسى بن بكير (١) ؟، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ضلت ناقه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غزوه تبوك، فقال المنافقون: يحدثنا عن الغيب ولا يعلم مكان ناقته، فاتاه جبرئيل عليه السلام فاخبره بما قالوا وقال: ان ناقتك في شعب كذا متعلق زمامها بشجره بحر (٢)، فنادى رسول الله صلى الله عليه وآله: الصلاة جامعة، قال: فاجتمع الناس، فقال: ايها الناس ان ناقتي بشعب كذا، فبادروا إليها حتى اتوها (٣). ٤١٠ - وبهذا الاسناد قال بعض اصحابنا لابي عبد الله عليه السلام: علم رسول الله صلى الله عليه وآله اسماء المنافقين ؟ فقال لا، ولكن رسول الله لما كان في غزوه تبوك كان يسير على ناقته والناس امامه، فلما انتهى إلى العقبه وقد جلس عليها اربعه عشر رجلا: سته من قريش، وثمانية من افناء الناس أو على عكس هذا، فاتاه جبرئيل عليه السلام فقال: ان فلانا وفلانا وفلانا وفلانا قد قعدوا لك على العقبه لينفروا ناقتك، فناداهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا فلان ويا فلان ويا فلان انتم القعود لتنفروا ناقتي، وكان حذيفه خلفه فلحق بهم (٤)، فقال: يا حذيفه سمعت، قال: نعم، قال: اكتم (٥). ٤١١ - وعنه حدثنا محمد بن احمد الشيباني * حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفى، حدثنا محمد بن اسماعيل البرمكى، حدثنا جعفر بن سليمان، عن عبد الله بن يحيى المدائني، حدثنا الاعمش، عن عباده (٦)، عن ابن عباس رض قال: دخلت فاطمه عليه السلام على