قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢٧٢
الرضا عليه السلام قال: كان عيسى عليه السلام يبكى ويضحك، وكان يحيى عليه السلام يبكى ولا يضحك، و كان الذي يفعل عيسى عليه السلام افضل (١). ٣٥٤ - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: مر اخى عيسى عليه السلام بمدينة وإذا في اثمارهم (٢) الدود، فشكوا إليه ما بهم فقال: دواء هذا معكم، ولستم تعلمون، انتم إذا غرستم الاشجار صببتم التراب ثم الماء، وليس هكذا انما ينبغى ان تصبوا الماء في اصول الشجر ثم التراب، فاستانفوا كما وصف، فذهب عنهم ذلك (٣). ٣٥٥ - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: مر اخى عيسى عليه السلام بمدينة وفيها رجل وامراه يتصايحان، فقال: ما شأنكما ؟ قال: يا نبي الله هذه امراتى صالحه وليس بها باس، ولكني احب فراقها، فهى خلقه الوجه من غير كبر، قال عيسى عليه السلام: يا امراه ا تحبين ان يعود ماء وجهك طريا ؟ قالت: نعم، قال: إذا اكلت اياك ان تشبعي لان الطعام إذا تكاثر على الصدر زاد في البدن (٤) فذهب ماء الوجه ففعلت ذلك فعاد وجهها (٥) طريا (٦). ٣٥٦ - وباسناده عن ابن سنان، عن الصادق عليه السلام قال: لا تمزح فيذهب نورك، ولا تكذب فيذهب بهاؤك، واياك وخصلتين: الضجر والكسل، فانك ان ضجرت لم تصبر على حق، وان كسلت لم تؤد حقا. قال: وكان المسيح عليه السلام يقول: من كثر همه سقم بدنه، ومن ساء خلقه عذب نفسه، و من كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر كذبه ذهب بهاؤه، ومن لاحى الرجال ذهبت مروته (٧). ١ - بحار الانوار ١٤ / ١٨٨، برقم: ٤١ وص ٢٤٩، برقم: ٣٨ و ٧٦ / ٦٠، برقم: ١١. ٢ - في البحار: ثمارها. ٣ - بحار الانوار ١٤ / ٣٢١، برقم: ٢٧ عن العلل. ٤ - في البحار: فزاد في القدر. ٥ - في ق ٣: فعاد ماء وجهها. ٦ - بحار الانوار ١٤ / ٣٢٠، برقم: ٢٦ و ٦٦ / ٣٣٤، برقم: ١٥، عن العلل. ٧ - بحار الانوار ٧٨ / ١٩٩ - ٢٠٠، برقم: ٢٦ لاحى: نازع، لاوم، عاب. (*)