قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢٣٥
وإذا كان يوم الجمعه اول المحرم، فانه يكون الشتاء بلا برد، ويقل المطر والاوديه و المياه، وتقل الغلات بناحيه الجبال مائه فرسخ في مائه فرسخ، ويكثر الموت في جميع الناس، ويغلو الاسعار بناحيه المغرب، وتصيب بعض الاشجار آفه، ويكون للروم على الفرس كره شديده (١). فصل - ٧ - في علامات كسوف الشمس في الاثنى شهرا ٣٠٦ - إذا انكسفت الشمس في المحرم، فان السنه تكون خصيبه الا انه يصيب الناس اوجاع في آخرها وأمراض، ويكون من السلطان ظفر، وتكون زلزله بعدها سلامه. وإذا انكسفت في صفر، فانه يكون فزع وجوع في ناحيه المغرب، ويكون قتال في المغرب كثير، ثم تقع الصلح في ربيع والظفر للسلطان. وإذا انكسفت في ربيع الاول، فانه يكون بين الناس صلح، ويقل الاختلاف، والظفر للسلطان بالغرب، ويضر البقر والغنم، ويتسع في آخر السنه، ويقع الوباء في الابل بالبدو. وإذا انكسفت في شهر ربيع الاخر، فانه يكون بين الناس اختلاف كثير، ويقتل منهم خلق عظيم، ويخرج خارجي على الملك، ويكون فزع وقتال، ويكثر الموت في الناس. وإذا انكسفت في جمادى الاولى، فانه يكون السعه في جميع الناس بناحيه المشرق و المغرب، ويكون للسلطان إلى الرعيه نظر، ويحسن السلطان إلى أهل مملكته ويراعى جانبهم. وإذا انكسفت في جمادى الاخر، فانه يموت رجل عظيم بالمغرب، ويقع ببلاد مصر قتال وحروب شديده، ويكون ببلاد المغرب غلاء في آخر السنه. وإذا انكسفت في رجب، فانه تعمر الارض، وتكون امطار كثيره بالجبال وبناحيه المشرق، ويكون جراد بناحيه فارس ولا يضرهم ذلك. وإذا انكسفت في شعبان، يكون سلامه في جميع الناس من السلطان، ويكون للسلطان ظفر على اعدائه بالمغرب، ويقع وباء في الجبال في آخر السنه، ويكون عاقبته إلى سلامه. * هامش) * ١ - بحار الانوار ٥٨ / ٣٣٠ - ٣٣٢، برقم: ١.