قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢٣١
بمحبتنا (١). فصل - ٤ - ٣٠١ - وعن ابن بابويه، عن محمد بن الحسن، حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن على بن محمد القاسانى عن القاسم بن محمد الاصفهانى، عن سليمان بن داود المنقرى، عن حفص بن غياث النخعي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من اهتم لرزقه كتب عليه خطيئه، ان دانيال عليه السلام كان في زمن ملك جبار (٢)، فاخذه فطرحه في الجب، وطرح معه السباع لتاكله، فلم تدن إليه. فأوحى الله تعالى جلت عظمته إلى نبي من انبيائه عليه السلام: ان ائت دانيال بطعام، قال: يا رب واين دانيال ؟ قال: تخرج من القرية فيستقبلك ضبع فيدلك عليه، فخرج فانتهى به الضبع إلى ذلك الجب، فإذا بدانيال عليه السلام فيه، فادلى إليه الطعام، فقال دانيال: الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره، والحمد لله الذي لا يخيب من دعاه، والحمد لله الذي يجزى بالاحسان احسانا وبالصبر نجاه. ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: أبي الله ان يجعل ارزاق المتقين الا من حيث لا يحتسبون، وأبي الله ان يقبل شهاده لاوليائه في دوله الظالمين (٣). ٣٠٢ - وعن ابن بابويه، عن أبيه حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن احمد بن يحيى بن عمران الاشعري، حدثنا السيارى، عن اسحاق بن ابراهيم، عن الرضا عليه السلام قال: ان الملك قال لدانيال: اشتهى ان يكون لي ابن مثلك فقال: ما محلى من قلبك ؟ قال: اجل محل واعظمه، قال دانيال: فإذا جامعت فاجعل همتك في، قال: ففعل الملك ذلك، فولد له ابن اشبه خلق الله بدانيال (٤). ٣٠٣ - ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: ان شعيبا جعل لموسى عليه السلام في بعض السنين الذي كان ١ - بحار الانوار ١٤ / ٣٧١، برقم: ١٠ و ٢٦ / ٢٨٤، برقم: ٤١. ٢ - في البحار: جبار عات. ٣ - بحار الانوار ١٤ / ٣٦٢ - ٣٦٣، برقم: ٤ و ٩٥ - ١٨٧ - ١٨٨، برقم: ١١ و ١٠٣ - ٢٨، برقم: ٤٦. ٤ - بحار الانوار ١٤ / ٣٧١، برقم: ١١ و ٦٠ - ٣٦٦ - ٣٦٧، برقم: ٦٥. (*)