قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢١٦
فصل - ١ - ٢٧٩ - وباسناده عن ابن بابويه، حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، حدثنا عبد الله بن جعفر الحميرى، عن احمد بن محمد بن عيسى، حدثنا الحسن بن محبوب، عن على بن رئاب، عن أبي بصير، قال: سالت أبا جعفر عليه السلام عن عمران اكان نبيا ؟ فقال: نعم كان نبيا مرسلا إلى قومه، وكان حنه امراه عمران وحنانه امراه زكريا اختين فولد لعمران من حنه مريم وولد لزكريا من حنانه يحيى عليه السلام وولدت مريم عيسى عليه السلام وكان عيسى ابن بنت خالته وكان يحيى عليه السلام ابن خاله مريم وخاله الام بمنزله الخاله (١). ٢٨٠ - وبهذا الاسناد عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان الله تعالى جل جلاله اوحى إلى عمران: إني واهب لك ذكرا مباركا يبرئ الاكمه والابرص ويحيى الموتى باذن الله، وإني جاعله رسولا إلى بنى اسرائيل، قال: فحدث عمران امراته حنه بذلك وهى ام مريم، فلما حملت حملها عند نفسها غلاما، فقالت: (رب إني نذرت لك ما في بطني محررا (٢) فوضعت انثى فقالت: (وليس الذكر كالانثى) (٣) ان البنت لا يكون رسولا، فلما ان وهب الله لمريم عيسى بعد ذلك، كان هو الذي بشر الله به عمران عليه السلام (٤). ٢٨١ - وباسناده عن ابن اورمه، عن محمد بن أبي صالح، عن الحسن بن محمد بن أبي طلحه، قال قلت للرضا عليه السلام، اياتي الرسل (٥) عن الله بشئ ثم تأتى بخلافه ؟ قال: نعم، ان شئت حدثتك وان شئت اتيتك به من كتاب ذالله قال الله تعالى جلت عظمته: (ادخلوا = اليسع هو يوشع. ١ - بحار الانوار ١٤ / ٢٠٢، برقم: ١٤. أي كان ينبغي أن يقال: إن يحيى ابن خالة أم عيسى و الحال أنه مجازا يقال: إن يحيى ابن خالة عيسى، من باب التنزيل. ٢ - سورة آل عمران: ٢٥. ٣ - سورة آل عمران: ٢٦. ٤ - بحار الانوار ١٤ / ٢٠٣، برقم: ١٥. ٥ - في ق ٣: الرسول ثم يأتي. (*)