قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٩
اختلافها واستحسان بعض وتصويبه أحيانا في ذيل الصفحات لنسختكم هذه التي استخلصناها من مجموعها ومن نسخة البحار وغيرها. ومنها - أن هذا الكتاب بما أنه من مصادر بحار الانوار وأصولها وبثت قصصه وعبره و مواعظه وفوائده الاخرى، على الابواب المناسبة المتفرقة في البحار فسبرناها دقيقا من الاول أجزائها المائة وعشرة إلى آخرها مضافا إلى الجزء الثامن من طبعها القديم الذي في الفتن و المحن فكل أثر مرمز ب ص - الذي اصطلح عليه مؤلف البحار لكتاب قصص الانبياء - وجدناه فيها قيدناه بذكر رقم الجزء والصفحة ورقم له لو كان في ذيل نفس الاثر الموجود بالاصل، وإذا كان مقطوعا مذكورا في أزيد من مورده، صرحنا بذلك في الذيل أيضا. وإذا أتى بالاثر في البحار عن غير القصص من سائر المصادر التي في التاريخ والآثار فقيدنا أيضا اسم المصدر بخصوصيته ومشخصاته ذيلا. والحال على هذا المنوال ندرة بالاضافة إلى اثبات الهداة ووسائل الشيعة ومستدركه. وفي التصحيحات السندية والمتنية اعتمدنا على الفوائد والقواعد المشهورة المسلمة و القرائن القطعية التي علمنا الله تعالى طرقها ومخارج استمباطها (سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا) البقرة ٣٢: فأصبحت بحمد الله التخرجات والتعلقات نافعة شاملة لقصص الكتاب وأحاديثه وحكاياته التي نافت بأرقام التسلسل أربعمائة وثمانين مع شرح اللغات و تخريج الآيات الواردة فيه. وليعلم أنه قد تخلف في موارد من البحار هذا الرمز المختص: ص، بكتاب القصص، منها - في الجزء ١٠٣ / ٣٠ برقم ١٠٤ ٥٥ و ١٠٥. ومنها في نفس الجزء ص ٣٤ بقم ٦٥، ذكر في التمحيص ص ٥٢ برقم ٧٩ وفيه نفسه ص ٣٥ برقم ٦٦ و هو مذكور في التمحيص ص ٥٢ برقم ٩٨. وفيه عينا برقم ٦٧ مذكو في التمحيص ص ٥٢ برقم ٩٩، وذكر الاخير في تحف العقول أيضا ص ٢٧٣ ونحوو هذه الموارد من الاشتباه ربما يجده المتتبع أثناء مراجعة البحار. وانما سجلنا هذا النموذج لاجل تنبيه القراء العظام على الصعوبة التي تحملناها في سبيل خروج هذا الكتاب عن الظلام إلى النور بأحسن النظام. * * *