قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٨٧
فقالت: الحقوا فلانا فقد وضع يده على النار، فاقبلوا فلحقوه وقد احترقت يده (١). ٢٢٤ - وعن هارون بن خارجه، عن أبي عبد الله عليه السلام ان عابدا كان في بنى اسرائيل، فاضاف امراه من بنى اسرائيل، فهم بها فاقبل كلما هم بها قرب اصبعا من اصابعه إلى النار، فلم يزل ذلك دابه حتى اصبح، فقال لها: اخرجي لبئس الضيف كنت لي (٢). ٢٢٥ - وعن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان فبنى اسرائيل رجل عابد وكان محتاجا، فالحت عليه امراته في طلب الرزق، فابتهل إلى الله في الرزق، فراى في النوم، ايما احب اليك: درهمان من حل أو الفان من حرام ؟ فقال: درهمان من حل، فقال: تحت راسك، فانتبه فراى الدرهمين تحت راسه، فاخذهما واشترى بدرهم سمكه، فاقبل إلى منزله، فلما راته المراه اقبلت عليه كاللائمه واقسمت ان لا تمسها، فقام الرجل فلما شق بطنها إذا بدرتين فباعها باربعين الف درهم (٣). ٢٢٦ - وعن ابن بابويه، عن محمد بن على ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن على، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن حمران، عن أبي جعفر عليه السلام: قال كان في بنى اسرائيل جبار، وانه اقعد في قبره ورد إليه روحه، فقيل له: انا جالدوك مائه جلده من عذاب الله، قال: لا اطيقها، فلم يزالوا ينقصونه (٤) من الجلد وهو يقول: لا اطيق، حتى صاروا إلى واحدة قال: لا اطيقها قالوا: لن نصرفها عنك، قال: فلماذا تجلدوننى ؟ قالوا: مررت يوما بعبد لله ضعيف مسكين مقهور فاستغاث بك، فلم تغثه ولم تدفع عنه، قال: فجلدوه جلده واحدة، فامتلا قبره نارا (٥). فصل - ٤ - ٢٢٧ - وعن ابن بابويه، حدثنا محمد بن الحسن، حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن على بن اسباط، عن أبي اسحاق الخراساني، عن ١ - بحار الانوار ١٤ / ٤٩٢، برقم: ١١. و ٧٠ / ٣٨٧ - ٣٨٨، برقم: ٥٢. ٢ - بحار الانوار ١٤ / ٤٩٢ - ٤٩٣، برقم: ١٢ و ٧٠ / ٣٨٨، برقم: ٥٣. ٣ - بحار الانوار ١٤ / ٤٩٣، برقم: ١٣. ٤ - في ق ٢: ينقصون. ٥ - بحار الانوار ١٤ / ٤٩٣، برقم: ١٤. (*)