قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٨٢
فصل - ١ - ٢١٣ - وعن ابن بابويه، عن محمد بن على ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن على الكوفى، عن محمد بن سنان، عن النضر بن قرواش، عن اسحاق بن عمار، عمن سمع أبا عبد الله عليه السلام يحدث قال: مر عالم بعابد وهو يصلى، فقال: يا هذا كيف صلاتك ؟ قال: مثلى يسال عن هذا ؟ قال: ثم بكى قال: وكيف بكاؤك ؟ فقال: إني لابكى حتى تجرى دموعي، فضحك العالم وقال: تضحك وانت خائف من ربك افضل من بكائك وانت مدل بعملك، ان المدل بعمله ما يصعد منه شئ وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: حدثوا عن بنى اسرائيل و لا حرج (١). ٢١٤ - وباسناده عن احمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن على، عن لحسن بن جهم، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان في بنى اسرائيل رجل كثر ان يقول: الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين. فغاظ ابليس ذلك، فبعث إليه شيطانا، فقال: قل: العاقبه للاغنياء فجاءه فقال ذلك، فتحاكما إلى اول من يطلع عليهما على قطع يد الذي يحكم عليه، فلقيا شخصا فاخبراه بحالهما فقال: العاقبه للاغنياء فرجع (٢) وهو يحمد الله و يقول: العاقبه للمتقين، فقال له: تعود ايضا فقال: نعم على اليد الاخرى فخرجا فطلع الاخر فحكم عليه ايضا فقطعت يده الاخرى، وعاد ايضا يحمد الله ويقول: العاقبه للمتقين فقال له: تحاكمني على ضرب العنق ؟ فقال: نعم فخرجا فرايا مثالا فوقفا عليه، فقال: إني كنت حاكمت هذا وقصا عليه قصتهما قال: فمسح يديه فعادتا ثم ضرب عنق ذلك الخبيث، و قال: هكذا العاقبه للمتقين (٣). ٢١٥ - وعن ابن بابويه، حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، حدثنا عبد الله بن جعفر، ١ - بحار الانوار ٧٢ / ٣١٧ - ٣١٨ برقم: ٢٩. أقول: ألفاظ الخبر في النسخ مشوشة والمتن الحاضر مستفاد من مجموعها واطلاق ذيله: حدثوا... مقيد بالخبر الآتي المرقم: ٢٣٥. ٢ - كذا في النسخ. والظاهر سقوط جملة قبل قوله: فرجع. وهي إما فقطعت إحدى يديه - أو فحكم عليه وقطعت منه يد واحدة. وفي ذيل البحار ١٤ / ٤٨٨ عن قصص الانبياء للجزائري: قطع يده فرجع. ٣ - بحار الانوار ١٤ / ٤٨٨ - ٤٨٩، برقم: ٤ و ٧٠ / ٢٩٣ - ٢٩٤، برقم: ٣٦. (*)