قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٦٨
عليه إلى الجبل اتبعه رجل من افضل اصحابه قال: فاجلسه في اسفل الجبل وصعد موسى الجبل فناجى ربه، ثم نزل فإذا بصاحبه قد اكل السبع وجهه وقطعه، فأوحى الله تعالى إليه انه كان له عندي ذنب، فاردت ان يلقانى ولا ذنب له (١). ١٨٩ - وعن ابن أبي عمير، عن أبي على البصري (٢)، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر صلوات الله عليه، قال اوحى الله تعالى إلى موسى صلوات الله عليه: ان من عبادي من يتقرب إلى بالحسنة فاحكمه في الجنة، قال: وما تلك الحسنه ؟ قال: يمشى (٣) في حاجه مؤمن (٤). ١٩٠ - وعن احمد بن محمد (٥)، عن ابن محبوب، عن مقاتل بن سليمان، قال: قال أبو عبد الله صلوات الله عليه: لما صعد موسى عليه السلام إلى الطور فنادى (٦) ربه قال: رب ارنى خزائنك، قال: يا موسى ان خزائني إذا اردت شيئا ان اقول له: كن فيكون، وقال: قال: يا رب أي خلقك (٧) ابغض اليك ؟ قال: الذي يتهمني قال: ومن خلقك من يتهمك ؟ قال: نعم، الذي يستخيرنى فاخير له، والذي اقضي القضاء له وهو خير له فيتهمني (٨). ١٩١ - وعن ابن بابويه، عن أبيه، حدثنا سعد بن عبد الله، حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن ابن سنان، عن ابن مسكان، عن الوصافى، عن أبي جعفر (٩)، صلوات ١ - بحار الانوار ١٣ / ٣٥٦، برقم: ٥٥. ٢ - في البحار: الشعيري، وهو الصحيح لما أثبتناه في محله وهو: الحلق الاولى من مشايخ الثقات دون البصري والثوري كما في بعض النسخ. ٣ - في ق ١: السعي. ٤ - بحار الانوار ١٣ / ٣٥٦، برقم: ٥٦ و ٧٤ / ٣٠٦، برقم: ٥٦. ٥ - في البحار في الموردين الاتيين: بالاسناد إلى الصدوق عن أبن المتوكل عن الحميري عن أحمد بن محمد... ٦ - في ق ٢ وق ٣ والبحار: فناجى. ٧ - في البحار: أي خلق. ٨ - بحار الانوار ١٣ / ٣٥٦، برقم: ٥٧ و ٧١ / ١٤٢، برقم: ٣٨. ٩ - في بعض النسخ والبحار في الموضع الثاني عن ابن مسكان عن الرضا وعن أبي جعفر ٨، وهو غلط لان ابن مسكان توفي في أيام أبي الحسن موسى عليه السلام. والوصافي هو عبيد الله بن الوليد الوصافي. (*)