قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٦
صاحب الرياض كما لم يذكر أحد تاريخ ولادته وفي أمل الامل زيد: أبو الحسن على نسخة و إبن الحسن بعد هبة الله. وكيف ماكان الذي يظر من كلمات المترجمين له أنه من علماء القرن السادس وتوفي ضحوة الاربعاء ١٤ شوال في العام ٥٧٣ ومن المطمئن به مدفنه في الصحن الجديد بقم و قبره معروف، له مرقد مرتفع يزار، وعليه رحمة الله الواسعة. آبائه وأولاده وأما آباؤه فلم يتعرض لهم أحد من المتعرضين لتراجم العلماء، ولم تطلع على الصفحات المبيضة من التأريخ شمس من شموس وجودهم غير أنه ورد عن مجمع الاداب في أعيان الشيعة الجزء ١٠ / ٢٦٢: قطب الدين أبو الفضل هبة الله بن سعيد الراوندي الفقيه المتكلم كان من العلماء الافاضل وله تصانيف حسنة، روى عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، أقول: والظاهر أنه أحد آبائه - لو كان صدر العبارة مأمونا من الغلط - ويحتمل قريبا أنه صاحب القبر المعروف " في قرية خسروشاه بناحية من تبريز " بقبر القطب الراوندي. وأما أولاده فله: محمد وعلي وحسين، تعرض لهم تلميذ والدهم منتخب الدين في فهرسه مشفعين بالثناء والمدح. فقال في حرف الميم: الشيخ الامام ظهير الدين أبو الفضل محمد بن الشيخ الامام قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة الله الراوندي، فقيه، ثقة، عدل، عين. وعرف له ابنا وهو: الشيخ رشيد الدين الحسين بن أبي الفضل بن محمد الراوندي المقيم بقوهده رأس الوادي من أعمال الرى. صالح، مقرئ والظاهر زيادة " بن " قبل محمد: لان درك الشيخ منتخب الدين لابن حفيد استاده عند كبيره بعيد جدا. وقال في حرف العين: الشيخ الامام عماد الدين على إبن الشيخ الامام قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة الله الراوندي، فقيه، ثقة، وكنيته أبو الفرج، كرر إطلاقه عليه في رياض العلماء الجزء ٣ / ٣٣١ / ٣٣٢ عن بعض طرق الاجازات والذرويات وذكره الشيخ الحر في أمل الآمل الجزء ٢ / ١٧١ وقال: يروى عنه الشهيد. وما هاله من رواية الشهيد الظاهر في