قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٤٢
الباب السابع في ذكر ايوب وشعيب عليهما السلام ١٤٧ - واخبرنا السيد المرتضى بن الداعي الحسينى، عن جعفر الدوريستى، عن أبيه، عن ابن بابويه، عن أبيه، حدثنا سعد بن عبد الله حدثنا احمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن على الخزاز، عن فضل الاشعري، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال: ابتلى ايوب عليه السلام سبع سنين بلا ذنب. وقال: ما سال ايوب عليه السلام العافية في شئ من بلائه وقال: قال أبي صلوات الله وسلامه عليه: أن ايوب ابتلى من غير ذنب وان الانبياء صلوات الله عليهم لا يذنبون، لانهم معصومون ولا يزيغون ولا يرتكبون ذنبا صغيرا ولا كبيرا، وقال: ان الله تعالى ابتلى ايوب بلا ذنب فصبر حتى عير، والانبياء لا يصبرون على التعيير (١). ١٤٨ - وباسناده عن سعد بن عبد الله، حدثنا يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن على، عن داود بن سرحان، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال ذكر أيوب عليه السلام، فقال: قال الله جل جلاله: ان عبدى ايوب ما انعم عليه بنعمه الا ازداد شكرا، فقال الشيطان: لو نصبت (٢) عليه البلاء، فابتليته كيف صبره، فسلطه على ابله ورقيقه، فلم يترك له شيئا غير غلام واحد. فاتاه الغلام فقال: يا ايوب ما بقى من ابلك ولا من رقيقك أحد الا وقد مات فقال ايوب: الحمد لله الذي اعطى والحمد لله الذي اخذ (٣) فقال الشيطان: ان خيله اعجب إليه ١ - بحار الانوار ١٢ / ٣٥٠، برقم: ١٨ من قوله: ما سأل وخرج ما قبله من العلل ١٢ / ٣٤٧، برقم ٩ وما بعده في نفس الجزء ص ٣٤٨ برقم ١٣ عن الخصال إلى قوله: ولا كبيرا والبقية أوردها فيه ص ٣٤٧ برقم ١٠ من العلل. ٢ - في البحار: لو صببت - خ. ٣ - في ق ١ وق ٥: الحد لله الذي أخذه، وفي غيرهما من النسخ والبحار: الحد لله الذي أعطاه (*)