قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٤
الحاضر ديك. الموضوع الثاني فيه في ص ١١٨: ومن ذلك ما ذكره سعيد بن هبة الله الراوندي، رحمه الله في كتاب قصص الانبياء، قال أن عيسى عليه السلام مر بقوم معرسين فسأل عنهم فقيل له: إن بنت فلان تهدى إلى فلان فقال: إن صاحبتهم ميتة... والقصة بعينها مذكورة في كتابكم الحاضر وفي الباب ١٨ الحديث ٣٤٥. القرينة الخامسة: إني تصفحت كتاب سعد السعود لابن طاووس أيضا فرأيت فيه ما يشكل قرينة على المطلوب حيث قال ص ١٢٣ من طبعته الاولى في النجف الحيدرية ١٣٦٩: فصل، فيما نذكره من قصص الانبياء جمع الشيخ سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي قصة ادريس... أخبرنا السيد أبو الصمصام ذو الفقار بن محمد بن معبد الحسنى (١) حدثنا الشيخ أبو جعفر الطوسي... عن إبراهيم بن أبي البلاد عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان نبوة ادريس انه كان في زمنه ملك جبار وأنه ركب ذات يوم... وآخر القصة: فأظلتهم سحابة من السماء فأرعدت وأبرقت وهطلت عليهم. والقصة مفصلة اقتطعناها وهى باسرها تضمنها هذا الكتاب الذي بيدك. الحديث الاول من الباب الثاني في نبوة إدريس. وبعد استعراض هذه القارئن الخمس مضافا إلى ما سمعته من صاحب الرياض و والسائل، لا يعتريك ريب في أن الكتاب الموجود تأليف قطب الدين سعيد بن هبة الله الراوندي وأن احتمال خلافه من قبيل إبداء شبهة في مقابل النص. ويؤيد المطلب ما ذكره الشيخ النوري في مستدركه الجزء ٣ / ٤٨٩ و ٤٩٠ حيث يلوح من الذكور في الصفحتين اعتقاده: أن كتاب قصص الانبياء للقطب الراوندي ولا غير و لوضوح الامر لا حاجة إلى كشف عبارته في ص ٣٢٦ من نفس الجزء وكسر سكوته على ما تقدم من المجلسي من البيان الظاهر في ترديده لكون الكتاب للقطب أو السيد فضل الله وفيما أوردناه من بسط بعض الامارات والدلائل على المقصود كفاية انشاء الله تعالى. ١ - الموجود في سعد السعود: أحمد بن معبد الحسينى، ولكن ما اثبتناه، في المصادر المعتبرة. (*)