قصص الأنبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٣١
ان يسجن) (١) فهم الملك بعذاب يوسف عليه السلام، فقال يوسف عليه السلام هي راودتني فاسال هذا الصبي، فانطق الله الصبي بفصل القضاء فقال ايها الملك: انظر إلى قميص يوسف، فان كان مقدودا من قدامه فهو الذي راودها، وان كان مقدودا من خلفه فهى التي راودته، فافزع الملك ذلك ودعى بالقميص ونظر إليه فرآه مقدودا من خلفه قال: انه من كيدكن وقال ليوسف: اكتم هذا. فلما شاع امر امراه العزيز والنسوه اللاتى قطعن، ايديهن سجن يوسف عليه السلام، ودخل معه السجن فتيان، وكان من قصته ما ذكره الله تعالى في كتابه العزيز (٢). فصل - ١ - ١٢٨ - وباسناده عن ابن محبوب، عن الحسن بن عماره، عن مسمع أبي سيار (٣)، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال: لما القى اخوه يوسف يوسف في الجب نزل عليه جبرئيل، فقال: يا غلام من طرحك في هذا الجب ؟ فقال: اخوتى بمنزلتي من أبي حسدوني، قال: اتحب ان تخرج من هذا الجب قال ذلك إلى اله ابراهيم واسحاق ويعقوب قال: فان الله يقول لك: قل: اللهم إني اسالك بان لك الحمد لا اله الا انت، بديع السماوات والارض يا ذا الجلال و الاكرام، ان تصلى على محمد وآل محمد، وان تجعل لي من امرى فرجا ومخرجا وترزقني من حيث احتسب ومن حيث لا احتسب (٤). ١٢٩ - وباسناده عن الصفار، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي نصر، عن الرضا عليه السلام في قوله تعالى: (وشروه بثمن بخس دراهم معدوده) (٥) قال: كانت عشرين درهما والبخس: النقص، وهى قيمه كلب الصيد إذا قتل (٦). ١ - سورة يوسف: ٢٥. ٢ - بحار الانوار ١٢ / ٢٧١ - ٢٧٦، برقم: ٤٨ عن علل الشرائع مبسوطا. وما هو المذكور هنا زبدته ومختصره. ٣ - في البحار: عن أبي سيار، وهو مسمع بن عبد الملك كردين. ٤ - بحار الانوار ٩٥ / ١٨٩، برقم: ١٦ و ١٢ / ٢٤٨، برقم: ١٣. ٥ - سورة يوسف: ٢٠. ٦ - بحار الانوار ١٢ / ٢٢٢. (*)