ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٨٠
عَلَيْهِ فَإِنَّ اَللََّهَ هُوَ مَوْلاََهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صََالِحُ اَلْمُؤْمِنِينَ و قوله سبحانه يُوفُونَ بِالنَّذْرِ ٢٧٧
الباب الثالث و العشرون:
في تفسير قوله تعالى وَ كَفَى اَللََّهُ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلْقِتََالَ و قوله سبحانه هُوَ اَلَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ و قوله (عزّ و جلّ) أَ فَمَنْ وَعَدْنََاهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاََقِيهِ و قوله تعالى رِجََالٌ صَدَقُوا مََا عََاهَدُوا اَللََّهَ عَلَيْهِ ٢٨١
الباب الرابع و العشرون:
في تفسير قوله تعالى اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ طُوبىََ لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ و تفسير فَتَلَقََّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمََاتٍ ٢٨٧
الباب الخامس و العشرون:
في تفسير قوله تعالى مَنْ جََاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهََا ٢٩١
الباب السادس و العشرون:
في تفسير هذه الآيات الثلاثة: و هي قوله تعالى فَإِمََّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنََّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ `أَوْ نُرِيَنَّكَ اَلَّذِي وَعَدْنََاهُمْ فَإِنََّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ و قول اللّه (عزّ و جلّ) أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ و قوله تعالى إِنَّمََا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ ٢٩٣
الباب السابع و العشرون:
فى تفسير قوله تعالى إِذََا نََاجَيْتُمُ اَلرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوََاكُمْ صَدَقَةً ٢٩٩
الباب الثامن و العشرون:
في تفسير هاتين الآيتين فَلَمََّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هََذَا اَلَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ و في تفسير قوله تعالى فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اَللََّهِ عَلَى اَلظََّالِمِينَ و تفسير وَ أَذََانٌ مِنَ اَللََّهِ وَ رَسُولِهِ ٣١٠