ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٠٥ - فصل حديث الثقلين و حديث الغدير
مولاه، اللّهم وال من والاه و عاد من عاداه-قالها ثلاثا-.
[٢٤] أيضا موفق بن أحمد الخوارزمي عن الأعمش قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت عن أبي الفضيل عن زيد بن أرقم قال:
نزل النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بغدير خم فقال فيه [١] : [كأني قد دعيت فأجيب]إني قد تركت فيكم الثقلين، أحدهما أكبر من الآخر: كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي، فانظروا [٢] كيف تخلفوني فيهما، فانّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض.
[ثم قال: إنّ اللّه (عزّ و جلّ) مولاي و أنا وليّ كلّ مؤمن]، ثم أخذ بيد علي و قال [٣] : من كنت مولاه فعلي مولاه، و [٤] من كنت وليّه فهذا وليّه، ثم قال [٥] :
اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.
فقلت: أنت سمعت[من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم]هذا؟
قال: [نعم و]ما كان هناك [٦] أحد إلاّ و قد رآه بعينه و سمعه بأذنه.
[٢٥] الثعلبي في تفسيره: بسنده عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول:
أيّها الناس إنّي تركت فيكم الثقلين إن أخذتم بهما لن تضلوا، أحدهما أكبر من
[٢٤] المناقب للخوارزمي: ١٥٤ حديث ١٨٢.
[١] في المصدر: «لمّا رجع رسول اللّه من حجة الوداع و نزل غدير خم أمر بدوحات فقمّمن ثم قال: » .
[٢] في المصدر: «فانظروني» .
[٣] في المصدر: «فقال» .
[٤] لا يوجد في المصدر: «من كنت مولاه فعلي مولاه و» .
[٥] لا يوجد في المصدر: «ثم قال» .
[٦] في المصدر: «في الدوحات» بدل «هناك» .
[٢٥] إكمال الدين ١/٢٣٨ حديث ٥٧.