ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٩٠ - الباب الثالث في بيان أنّ دوام الدنيا بدوام أهل بيته (صلّى اللّه عليه و عليهم) و بيان انّهم سبب لنزول المطر و النعمة و بيان فضائلهم
[٣٧] إنّ اللّه سبحانه قد أوضح سبيل الحقّ و أنار طرقه [١] ، فشقوة لازمة أو سعادة دائمة.
[٣٨] أنا قسيم النار، و خازن الجنان، و صاحب الحوض، و صاحب الأعراف، و ليس منّا أهل البيت إمام إلا و هو عارف بأهل ولايته، و ذلك لقول اللّه تعالى [٢] : إِنَّمََا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ [٣] .
[٣٩] أنا يعسوب المؤمنين و المال يعسوب الفجار.
[٤٠] إنّي لعلى بيّنة من ربّي، و بصيرة من ديني، و يقين من أمري.
[٤١] إنّي لعلى جادّة الحق و إنهم لعلى مزلة الباطل.
[٤٢] أقول ما تسمعون و أستغفر اللّه لي و لكم.
[٤٣] لا يفوز بالنجاة إلاّ من قام بشرائط الايمان.
[٤٤] و أخرج أبو اسحاق الثعلبي في تفسيره: بسنده عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد اللّه البجلي قال:
[٣٧] غرر الحكم ١/٢٣٠ حديث ٢٠٧.
[١] في المصدر: «أنار سبيل الحق و اوضح طرقه» .
[٣٨] غرر الحكم ١/٢٥٥ حديث ١.
[٢] في المصدر: «لقوله تعالى» .
[٣] الرعد/٧.
[٣٩] غرر الحكم ١/٢٥٦ حديث ٦.
[٤٠] غرر الحكم ١/٢٥٧ حديث ١.
[٤١] غرر الحكم ١/٢٥٧ حديث ٥.
[٤٢] نهج البلاغة: ٣١١ الخطبة ١٩٧.
[٤٣] غرر الحكم ٢/٣٥٨ حديث ٣٢١.
[٤٤] جواهر العقدين ٢/٢٥٤ (عن الثعلبي) . فرائد السمطين ٢/٢٥٥ حديث ٥٢٤. كما أخرجه الزمخشري و الرازي في ذيل آية المودة.
غ