ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٠٤ - الباب الخامس و الأربعون في الأحاديث الواردة على ابتلاء علي (كرّم اللّه وجهه)
أعطى [١] النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الراية يوم خيبر الى علي[بن أبي طالب عليه السّلام]ففتح اللّه [تعالى]عليه [٢] ، و في [٣] يوم غدير خم أعلم [٤] الناس انّه: مولى كلّ مؤمن و مؤمنة.
و قال له: أنت منّي و أنا منك.
و[قال له: ]أنت [٥] تقاتل على تأويل [٦] القرآن [٧] كما قاتلت على تنزيله [٨] .
و قال له: أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبي بعدي [٩] .
و قال له: أنا سلم لمن سالمك [١٠] و حرب لمن حاربك [١١] .
و[قال له: ]أنت العروة الوثقى.
و[قال له: ]أنت تبين[لهم]ما اشتبه عليهم من بعدي.
و[قال له: ]أنت[إمام كلّ مؤمن و مؤمنة و]وليّ كلّ مؤمن و مؤمنة بعدي.
و[قال له: ]أنت الذي أنزل اللّه فيك وَ أَذََانٌ مِنَ اَللََّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى اَلنََّاسِ يَوْمَ اَلْحَجِّ اَلْأَكْبَرِ [١٢] .
[١] في المصدر: «دفع» .
[٢] في المصدر: «على يده» .
[٣] في المصدر: «و أوقفه يوم» .
[٤] في المصدر: «فاعلم» .
[٥] ليس في المصدر: «أنت» .
[٦] في المصدر: «التأويل» .
[٧] لا يوجد في المصدر: «القرآن» .
[٨] في المصدر: «التنزيل» .
[٩] لا يوجد في المصدر: «إلاّ أنّه لا نبي بعدي» .
[١٠] في المصدر: «سالمت» .
[١١] في المصدر: «حاربت» .
[١٢] التوبة/٣.