ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٠٢ - الباب الخامس و الأربعون في الأحاديث الواردة على ابتلاء علي (كرّم اللّه وجهه)
فقال اللّه-تبارك و تعالى [١] -: قد فعلت به ذلك.
ثم قال تعالى: إنّي مستخصه بالبلاء [٢] .
فقلت: يا ربّ إنّه [٣] أخي و وصيّي [٤] .
فقال تعالى: إنّه [٥] شيء قد سبق فيه قضائي [٦] أنّه مبتلى[و مبتلى به].
٩ [٢]
أخرج موفق بن أحمد الخوارزمي و الحمويني: بالاسناد عن أبي عثمان السدي، عن علي (كرّم اللّه وجهه) [٧] قال:
كنت أمشي مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم[في بعض طرق المدينة]فأتينا على حديقة [فقلت: يا رسول اللّه ما أحسنها من حديقة!
فقال: ما أحسنها!و لك في الجنّة أحسن منها.
ثم أتينا على حديقة أخرى فقلت: يا رسول اللّه ما أحسنها من حديقة!
فقال: لك في الجنّة أحسن منها، حتى أتينا على سبع حدائق أقول: يا رسول اللّه ما أحسنها فيقول: لك في الجنّة أحسن منها.
فلمّا خلا له الطريق]فاعتنقني [٨] و أجهش باكيا.
[١] لا يوجد في المصدر: «تبارك و تعالى» .
[٢] في المصدر: «ثم انه رفع إليّ إنّه سيخصه من البلاء بشيء لم يخص به أحدا من أصحابي» .
[٣] لا يوجد في المصدر: «انه» .
[٤] في المصدر: «و صاحبي» .
[٥] في المصدر: «إنّ هذا» .
[٦] لا يوجد في المصدر: «فيه قضائي» .
[٩] [٢] المناقب للخوارزمي: ٦٥ حديث ٣٥. فرائد السمطين ١/١٥٢ حديث ١١٥.
[٧] في المصدر: «عليه السّلام» .
[٨] في المصدر: «اعتنقني» .