ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٧٤ - الباب الثاني و الأربعون
[٢] أخرج ابن المغازلي: عن أنس بن مالك قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يدخل من أمتي الجنة سبعون ألفا لا حساب عليهم، ثم التفت الى علي و قال: هم الذين جاهدوا و إمامهم هذا [١] .
[٣] و في مسند أحمد: عن أبي المغيرة عن علي (كرّم اللّه وجهه) قال:
طلبني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فوجدني في حائط نائما، فركضني برجله فقال: قم، و اللّه لأرضينك أنت أخي و أبو ولدي، تقاتل على سنتي، و من مات على عهدي فهو في كنز اللّه، و من مات على عهدك فقد قضى نحبه، و من مات يحبّك بعد موتك يختم اللّه له بالأمن و الايمان ما طلعت الشمس أو غربت.
[٤] و في الاصابة: يحيى بن عبد الرحمن الأنصاري قال:
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: من أحبّ عليا في محياه و مماته كتب اللّه له الأمن و الأمان.
[٥] و في المناقب: عن محمد بن عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر يحدث عن أبيه عن جدّه عن أبي جدّه عمار قال:
سمعت أبا ذر جندب بن جنادة يقول: رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم آخذا بيد علي فيقول:
يا علي أنت أخي و صفيّي و وصيّي و وزيري و أميني مكانك منّي مكان هارون من موسى، إلاّ انّه لا نبي بعدي، من مات و هو يحبّك ختم اللّه (عزّ و جلّ) له
[٢] المناقب لابن المغازلي: ٢٩٣ حديث ٣٣٥.
[١] في المصدر: «هم من شيعتك و أنت امامهم» .
[٣] الفضائل لأحمد ٢/٦٥٦ حديث ١١١٨. مجمع الزوائد ٩/١٢١.
[٤] الاصابة ٣/٦٥٠ حرف (ي) القسم الأول.
[٥] مجالس الشيخ الطوسي ٢/١٥٨. غاية المرام: ٤٩١ باب ١٦ حديث ١٢.